.
.
.
.

مقرب من بوتفليقة.. تنحي رئيس أكبر تنظيم نقابي بالجزائر

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائري، أكبر تنظيم نقابي بالجزائر، الجمعة، تنحيه عن منصبه، بعد 22 عاما من رئاسته.

وأكد السعيد، خلال افتتاح مؤتمر وطني استثنائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أنه لن يترشح مجددا لرئاسة الاتحاد الذي يتزعمه منذ عام 1997، بعد أن خلف نور الدين بن حمودة، الذي اغتالته مجموعة إرهابية في ذات العام.

ويعتبر السعيد أحد المقربين الأوفياء للرئيس المستقيل عبد العزيز #بوتفليقة، والداعمين له منذ توليه الحكم عام 1999، حيث شارك في كل الحملات الانتخابية لصالحه، ودعم بقوّة ترشحه لولاية خامسة، وهذا الترشح كان السبب الرئيسي لإشعال الاحتجاجات منذ 22 فبراير/شباط الماضي والتي أطاحت بالرئيس بوتفليقة.

ومنذ استقالة بوتفليقة في الثاني من شهر أبريل/نيسان الماضي، تحوّل السعيد إلى هدف للمحتجين، باعتباره أحد رموز النظام السابق، الذي يطالب الحراك الشعبي برحيلهم، كما واجه السعيد احتجاجات عمّالية ونقابية تطلب منه الانسحاب من رئاسة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وبات عرضة إلى ضغوط أخرى اليوم تدعو إلى محاسبته.