.
.
.
.

لجنة الحوار بالجزائر: متمسكون بطلب إطلاق سراح شباب الحراك

نشر في: آخر تحديث:

أكد منسق لجنة الحوار والوساطة الجزائرية، كريم يونس، أن العديد من الشخصيات الوطنية استجابت للدعوة التي وجهتها اللجنة، مضيفاً أن من رفض الدعوة له أسبابه الشخصية.

كما جدد موقف اللجنة الداعي إلى تجسيد إجراءات التهدئة خلال هذا الأسبوع كشرط أولي لبداية الحوار.

وقال كريم يونس في تصريح للقناة الأولى الإذاعية، أمس الثلاثاء، إن "الدعوات قد وجهت لتلك الشخصيات للانضمام للجنة وهم أحرار في تلبية أو رفض الدعوة، ليس لدينا أي تعليق ندلي به بخصوص مواقفهم. هناك من قبل الدعوة بحماس وهناك من رفضها لأسباب شخصية لا أعلق عليها".

وجدد كريم يونس التأكيد على تمسك أعضاء اللجنة بإجراءات التهدئة التي تعتبر "شروطاً أساسية للشروع في مسار الحوار" مشدداً على "إطلاق سراح شباب الحراك ورفع الحصار على العاصمة، وأكد أن عدم تلبية رئاسة الدولة لهذه الشروط خلال هذا الأسبوع يعني انتهاء عمل هذه اللجنة.

يذكر أن لجنة الحوار التي عقدت اجتماعها الأول يوم الأحد الماضي كانت وجهت دعوة لـ23 شخصية للانضمام لها، بهدف إنجاح مسار الحوار الوطني.

المؤسسة العسكرية تؤيد الحوار

هذا وأيّد رئيس الأركان في الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أمس الثلاثاء، الحوار الوطني الذي بدأت ملامحه تتشكل في البلاد بعد خمسة أشهر من الحراك الشعبي.

وقال الفريق قايد صالح إن "المؤسسة العسكرية تبارك هذا الحوار الذي ينبغي أن يدور حول الانتخابات"، باعتبارها النقطة الأساسية لخروج الجزائر من أزمتها، مؤكداً أن "الانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن تكون في صلب الحوار".

ودعا قايد صالح شخصيات الحوار إلى ضرورة الابتعاد عن أسلوب وضع الشروط المسبقة، التي تصل حد الإملاءات، على حد تعبيره.