.
.
.
.

بعد الرئاسة.. عين القروي على "حكومة تونس"

نشر في: آخر تحديث:

يطمح المرشح للانتحابات الرئاسية، نبيل القروي، إلى استثمار الرصيد الشعبي الذي دعمه بالدور الأول من الانتخابات، في كسب أغلبية برلمانية تتيح لحزبه تشكيل الحكومة القادمة ورئاستها.

ومن وراء زنزانته، وجه القروي بوصلته نحو الانتخابات البرلمانية التي تجرى بعد حوالي أسبوع، وبعث برسالة إلى أنصاره نشرتها زوجته، سلوى المسماوي، على صفحته بموقع "فيسبوك"، دعاهم فيها إلى التجند من أجل الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية والعمل على دعم مشروع حزب "قلب تونس" في محطة الانتخابات البرلمانية والتصويت له بكثافة.

ميدانياً، بدأ حزب القروي في التواصل المباشر مع الناخبين في مختلف جهات البلاد من أجل الانتخابات البرلمانية وتوزيع بياناته الانتخابية والتعريف بأسماء مرشحيه من أجل إقناعهم بالتصويت لهم، فضلاً عن الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في نشر كل نشاطاته.

مؤيدون للقروي يحتفلون ينتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية
مؤيدون للقروي يحتفلون ينتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية

وينتظر أن تشهد الانتخابات البرلمانية تنافساً محتدماً بين الأحزاب التونسية وكذلك القائمات المستقلة، في وقت تشير كل استطلاعات الرأي إلى أن حزب القروي سيتصدر نوايا التصويت، وخلفه "حركة النهضة"، ثم الحزب الحر الدستوري الجديد، الذي تتزعمه عبير موسى، واحدة من أهم وجوه الحكم السابق.

وحسب طبيعة النظام السياسي في تونس، توكل إلى الحزب الفائز بالأغلبية البرلمانية مهمة تكوين الحكومة القادمة وتعيين رئيسها. كما يمنح دستور البلاد صلاحيات واسعة لرئيس الحكومة في إدارة الدولة، على خلاف رئيس الجمهورية، الذي تنحصر مهامه أساساً في الدفاع والأمن القومي وضبط السياسات الخارجية والسهر على حماية ما جاء في الدستور.

ويقبع القروي، رجل الأعمال المعروف ومالك قناة "نسمة"، في السجن بتهمتي التهرب الضريبي وتبييض أموال، بعد إيقافه يوم 23 آب/أغسطس الماضي قبل أسابيع من إجراء الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، إلا أنه حاز على ثقة الناخبين ونجح في الترشح إلى الجولة النهائية من الانتخابات، بعد أن حل ثانياً خلف منافسه قيس سعيّد.