الوفاق الليبية تواصل التعاون مع تركيا رغم غزو سوريا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

رفضت حكومة الوفاق الوطني، التي تعترف بها الأمم المتحدة، ومقرها العاصمة الليبية طرابلس، خفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا ووقف التعاون معها على خلفية الهجوم الذي تشنه في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد.

وأوضحت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، التي يرأسها فائز السراج، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك في وقت متأخر السبت، أن "دولة ليبيا ترفض خفض التمثيل الدبلوماسي وعدم التعاون مع جمهورية تركيا".

ودان وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع طارئ، السبت، في القاهرة، "العدوان التركي" على الأراضي السورية، وطالبوا بوقفه والانسحاب الفوري للقوات التركية.

وقرر الوزراء "النظر في اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية واستثمارية وثقافية وسياحية وفي ما يتعلق بالتعاون العسكري" لمواجهة الهجوم التركي، من دون تحديد هذه الإجراءات.

وتقيم طرابلس علاقات وثيقة مع أنقرة، وتعد الأخيرة الحليف الأول لحكومة الوفاق ومن الدول الرافضة لهجوم القوات الموالية للمشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية.

وباتت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها تسيطر، الأحد، على منطقة حدودية واسعة في شمال شرق سوريا، ما يمهد لانتهاء المرحلة الأولى من هجومها ضد المقاتلين الأكراد، في وقت أعلنت واشنطن أنها ستسحب نحو ألف جندي من المنطقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.