.
.
.
.

رئاسيات الجزائر.. رموز بوتفليقة يتصدّرون قائمة المرشحين

نشر في: آخر تحديث:

قدم عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء الجزائري الأسبق وأحد أهم أركان عهد عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم السبت، ترشحه رسمياً إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ليعزز بذلك فرضية إمكانية تولي وجه قديم من السلطة منصب رئيس الجمهورية.

وقبل تبون، ترشح وزير الثقافة في الحكومة التي شكلها بوتفليقة من 2017 إلى 2019 عزالدين ميهوبي، الذي شغل كذلك منصب وزير الاتصال بين عامي 2008 و2010، للمنافسة على منصب الرئاسة. ويُعتبر تبون أحد أهم وجوه المرحلة السابقة ومن المحسوبين على السلطة.

ومن المرتقب أن يترشح للرئاسة، في وقت لاحق من اليوم السبت قبل انتهاء المهلة القانونية للترشح، رئيس حزب "التحالف الوطني الجمهوري" بلقاسم ساحلي، الذي كان أهمّ الشخصيات الداعمة لبوتفليقة طوال فترة حكمه.

وكشفت وسائل الإعلام الجزائرية، اليوم أن 12 شخصية فقط ترشحوا فعلاً من بين 147 أعلنوا نيتهم لذلك، من بينهم عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعلي زغدود رئيس حزب التجمع الجزائري، والراشد علي بلهادي رئيس جبهة الحكم، إلى جانب مستقلين آخرين، بينما لا تزال الأنباء متضاربة حول ترشح علي بن فليس، الذي شغل منصب رئيس وزراء إبّان حقبة بوتفليقة.

وفي ظل غياب أسماء ثقيلة قادرة على استقطاب الناخبين المناهضين لرموز السلطة وقلب الطاولة على "أبناء النظام" من قائمة المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية، وعدم وجود إجماع شعبي حول إجراء الانتخابات يقابله إصرار من السلطة على تنظيمها في موعدها المحدّد، يتخوف الحراك الشعبي الذي ألغى العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأجبره على الاستقالة من منصبه مطلع أبريل/نيسان الماضي، والذي لا يزال يتظاهر للمطالبة بإبعاد رموزه، من إمكانية إعادة استنساخ نظام بوتفليقة من جديد بعد الانتخابات.