.
.
.
.

للأسبوع الـ40.. الطلاب يتظاهرون في الجزائر ضد الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

تظاهر الطلاب، اليوم الثلاثاء، للأسبوع الـ40 على التوالي في شوارع العاصمة الجزائرية، حيث عبّروا عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وسار أكثر من 1000 طالب ومعهم مواطنون آخرون من ساحة الشهداء بحي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي، التي تلتقي فيها كل التظاهرات منذ بداية الحراك الشعبي في 22 شباط/فبراير.

وهتف الطلاب شعارات "جزائر حرة وديمقراطية" و"نقسم أن لا تكون هناك انتخابات" و"دولة مدنية وليس عسكرية" ثم قاموا بترديد أسماء المترشحين الخمسة للانتخابات واتبعوا كل اسم بعبارة "ارحل".

وتسعى السلطة في الجزائر إلى انتخاب رئيس جديد لخلافة عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 نيسان/أبريل الماضي بعد 20 سنة في الحكم تحت ضغط الشارع والجيش.

ولكن الحراك الشعبي يرفض أن يتم تنظيم الانتخابات من طرف النظام الموروث من عهد بوتفليقة، ويطالب بمؤسسات انتقالية.

والمترشحون الخمسة المتنافسون على مقعد الرئاسة شاركوا في وقت من الأوقات في حكومات بوتفليقة أو دعموه.

وكان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الدولة منذ رحيل بوتفليقة، دعا الأسبوع الماضي "أبناء الوطن الأوفياء" إلى المشاركة بقوة في الاقتراع.

و"بعد 10 أيام من الحملة الانتخابية لم يجرؤ أحد على تنظيم تجمّع في العاصمة"، كما قال حميد، الطالب في الهندسة الميكانيكية بجامعة بومرداس.

وأضافت سامية الطالبة بكلية الحقوق، أنه "لو كان ضمير هؤلاء المترشحين مرتاحاً لواجهوا الشعب بدل تنظيم التجمعات في قاعات مغلقة".