.
.
.
.

برلمان ليبيا: سنطلب دعماً دولياً لإبطال الاتفاق مع تركيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عبد الله بلحيق، المتحدث باسم البرلمان الليبي، أن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، سيبدأ الاثنين جولة مكوكية إلى مصر واليونان لطلب الدعم العربي والدولي في مواجهة الاتفاقية الباطلة التي أبرمها فايز السراج رئيس حكومة الوفاق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 27 نوفمبر.

وأضاف في تصريحات لـ"العربية.نت"، الأحد، أن صالح سيلتقي صباح الاثنين مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، وسيبحث معه دعم البرلمان العربي للبرلمان الليبي في مواجهة تلك الاتفاقية وتداعياتها على ليبيا ومصر، مشيرا إلى أن صالح سيطلب دعم البرلمان من أجل سحب الاعتراف العربي والدولي بحكومة فايز السراج لما ارتكبته من انتهاك لحقوق الشعب الليبي وتفريط بسيادة ليبيا.

"مواجهة الاتفاقية الباطلة"

من جانب آخر، أكد بلحيق أن صالح سيتوجه بعد ذلك إلى اليونان بدعوة من رئيس البرلمان اليوناني، حيث سيبحث معه تنسيق الجهود وتوحيدها في مواجهة تلك الاتفاقية الباطلة، وتوحيد المطالب في سحب الاعتراف بحكومة السراج، مشيرا إلى أن صالح سيعود بعد ذلك مرة أخرى إلى القاهرة للقاء الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري.

كما شدد على أن عقيلة صالح سيبحث في القاهرة مع رئيس مجلس النواب المصري توحيد الموقفين المصري والليبي تجاه الاتفاقية وما تمثله من مساس بسيادة ليبيا وحقوق شعبها، مؤكدا أن الاتفاقية تتعارض مع الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي الذي انبثق منه المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق.

يذكر أن اللجنة الخارجية لمجلس النواب أدانت في 28 نوفمبر الماضي، الاتفاقية التي أبرمها المجلس الرئاسي مع تركيا، معتبرة أنها تشكل تهديداً وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية.

كما اعتبرت اللجنة أن رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، يسعى من وراء هذه الاتفاقية إلى منح تركيا استخدام الأجواء الليبية وكذلك البرية والمياه الإقليمية دون إذن الجانب الليبي.

بدورها، أكدت الحكومة الليبية المؤقتة رفضها التام للاتفاقية المذكورة، واعتبرتها غير شرعية وتحتاج إلى موافقة مجلس النواب.