.
.
.
.

رئيس حكومة الوفاق الليبية يلتقي أمير قطر بالدوحة

نشر في: آخر تحديث:

أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، محادثات مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة القطرية الدوحة.

واتفق الجانبان على ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي إلى مؤتمر برلين المزمع عقده لبحث الأزمة الليبية، دون أي إقصاء.

وذكرت حكومة الوفاق في صفحتها على "فيسبوك" أن أمير قطر أكد على تقديم أي دعم تطلبه حكومة الوفاق الوطني في المجالين الأمني والاقتصادي.

وكان السراج التقى كلاً من وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، ووزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في قطر على هامش "منتدى الدوحة".

وبحث اللقاء الخطواتِ العملية لتنفيذ مذكرتي التفاهم الأمنية والبحرية التي وقعها الجانبان مؤخرا، كما تناول مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والجهود الدولية لحل الأزمة في ليبيا، بحسب ما أعلنت حكومة الوفاق على "فيسبوك".

يذكر أن تركيا اتخذت خطوة أخرى صوب تقديم دعم عسكري لحكومة الوفاق الوطني الليبية في ساعة متأخرة ليل السبت، عندما أحيل إلى البرلمان الاتفاق المبرم مع فايز السراج والذي يشمل بنوداً لإطلاق "قوة رد فعل سريع" إذا طلبت حكومة الوفاق ذلك.

وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.

ويمثل الاتفاق، الذي سيسمح لتركيا بمساندة قوات الوفاق في ليبيا، أحدث خطوة تركية في شرق المتوسط تثير التوتر مع اليونان ودول أخرى.

ونددت اليونان التي طردت السفير الليبي بسبب اتفاق الحدود البحرية بتنقيب تركي جديد عن الغاز قبالة ساحل جزيرة قبرص المقسمة.

وتنص الاتفاقية التي أرسلت إلى النواب الأتراك على أن حكومة الوفاق قد تطلب مركبات وعتاداً وأسلحة لاستخدامها في العمليات البرية والبحرية والجوية. وتنص أيضا على تبادل جديد لمعلومات المخابرات.

من جهته، قال رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، في مقابلة مع "العربية"، مساء الجمعة، إن الشعب الليبي يقف الآن صفا واحدا، مؤكدا أن ليبيا ليست للبيع. كما طالب الأمم المتحدة بسحب الاعتراف من حكومة فايز السراج، لافتا إلى أن حكومة السراج لم تؤد اليمين الدستورية أمام البرلمان الليبي.