.
.
.
.

موسكو: قلقون من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن مصدر بالخارجية الروسية، الجمعة، قوله إن موسكو تبدي قلقها البالغ من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا.

وأضافت الوكالة أن الاتفاق الأمني بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية يثير تساؤلات كثيرة بالنسبة لروسيا.

وقالت حكومة الوفاق الليبية، الخميس، إنها صدقت على اتفاق التعاون الأمني والعسكري مع تركيا.

وكانت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" أفادت أن تركيا أرسلت أسلحة إلى مدينة مصراتة، تمهيداً لنقلها إلى الكتائب الموالية لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.

المصادر أوضحت أن عناصر من تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا غادروا إلى تركيا للاجتماع بقيادات من تنظيم الإخوان الدولي ومسؤولين أتراك.

يأتي ذلك فيما تشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.

وفي سياق متصل، أمهل الجيش الوطني الليبي، الجمعة، ميليشيات مصراتة 72 ساعة للانسحاب من طرابلس وسرت الليبيتين.

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، الذي هدد بمواصلة قصف ميليشيات مصراتة في ليبيا إذا لم تنسحب من سرت وطرابلس.

وقال المسماري: لن نستهدف أي قوات تعود من طرابلس وسرت إلى مصراتة خلال أيام المهلة.

وأشار إلى أن طلب فايز السراج من تركيا التدخل في ليبيا "ما هو إلا محاولة تمسك الغريق بقشة".

وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.