.
.
.
.

ليبيا.. ميليشيات مصراتة تتغنى بالأسلحة التركية الموعودة

نشر في: آخر تحديث:

وجه فرج مصطفى خليل، آمر سلاح المدفعية في ما يسمى بقوات مصراتة، التابعة لحكومة الوفاق الليبية، الاثنين، رسالة للحكومة الإيطالية ولوزراء الاتحاد الأوروبي قال فيها إن وقتهم انتهى، ولا مجال للرجوع عن الاتفاقية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطالباً إياهم بعدم فرض أي حظر للطيران على طرابلس أو غيرها.

خليل قال إن منصات الصواريخ المضادة للطيران والمدرعات ستظهر قريبا بعد تدخل من وصفه بـ"الحليف التركي".

وأضاف أن كل ما يهم الأوروبيين هو الغاز والطاقة والمياه الإقليمية اليونانية.

المتحدث أشار إلى وجود شخصيات موالية لحفتر تحيط بالمجلس الرئاسي، متهماً إياها بتمهيد الطريق للجيش الليبي، في معركة طرابلس، وداعيا إلى "حكومة حرب مصغرة"، على حد تعبيره.

وعلى وقع تقدم عسكري للجيش الوطني الليبي على جبهات طرابلس، ذكرت وسائل إعلام مصرية أن القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر سيزور القاهرة خلال الساعات القادمة.

وتأتي الزيارة فيما المعارك تتفاوت حدتها في عملية طرابلس ضد الميليشيات، منذ منتصف الشهر الجاري، وسبق أن أعلنت تركيا عن استعدادها للتدخل العسكري في ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

وفي الثاني من يناير المقبل ينظر البرلمان التركي مشروع قانون يمنحها صلاحية الدخول للأراضي الليبية.

وفيما تستعد أنقرة لإرسال قوات إلى ليبيا، حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو من أن الصراع الليبي يهدد بانزلاق البلاد إلى الفوضى وبأن تصبح سوريا القادمة، وفق تعبيره، وذلك في إطار سعيه لتسريع صدور تشريع يسمح لأنقرة بإرسال قوات إلى هناك.

وفي الأثناء، أعلن المرصد السوري أن عدد المقاتلين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس بلغ 300 حتى الآن، أما عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب فبلغ الألف مجند تقريبا.

من جانبها، استنفرت الجزائر قواتها على الشريط الحدودي مع ليبيا تحسبا لأي طارئ، خاصة مع استعداد تركيا لإرسال قواتها إلى طرابلس لدعم قوات حكومة السراج، وأبقى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون اجتماع المجلس الأعلى للأمن مفتوحا لمتابعة الوضع.