.
.
.
.

تركيا تطلب المستحيل للتراجع عن إرسال قوات إلى ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي إن أنقرة ربما تحجم عن إرسال قوات إلى ليبيا إذا أوقف الجيش الوطني الليبي هجومه على طرابلس.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان التركي مشروع قانون يفوض بنشر قوات عسكرية في ليبيا ويُطرح للتصويت الخميس وذلك بعد أن طلبت حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج الدعم في إطار اتفاق تعاون عسكري.

وقال أوقطاي في مقابلة الأربعاء مع وكالة أنباء الأناضول "بعد إقرار البرلمان مشروع القانون.. ربما يحدث أن نرى شيئا مختلفا.. موقفا مختلفا ويقولون (حسنا سننسحب ونوقف الهجوم).

إلى ذلك، أضاف أن أنقرة تأمل أن يبعث مشروع القانون التركي برسالة "ردع للأطراف المتحاربة".

يأتي هذا في وقت أكد الجيش الليبي أكثر من مرة أن لا تراجع عن معركةطرابلس قبل تحرير العاصمة الليبية من الميليشيات التي وصفها بالإرهابية.

كما تزامن التصريح التركي مع تقدمات ملحوظة للجيش خلال الأيام الماضية في المعركة، لا سيما جنوب طرابلس.

مقاتلون سوريون إلى ليبيا

وكانت تقارير عدة، بالإضافة إلى المرصد السوري لحقوق الانسان، أشارت إلى أن تركيا بدأت بالفعل نقل مقاتلين سوريين من الفصائل الموالية لها شمال سوريا إلى العاصمة الليبية.

وفي أحدث تلك التقارير، أفادت إذاعة "RFI" الفرنسية، الأربعاء، بوصول عدد كبير من "المقاتلين السوريين" إلى ليبيا عن طريق رحلات جوية غير مسجلة مشيرة إلى هبوط 4 طائرات تحمل مقاتلين سوريين من الألوية الموالية لأنقرة في مطار معيتيقة الليبي بين يوم الجمعة والأحد الماضيين، نقلا عن مصادر بالمطار.

كما أضافت بأن "المعلومات بخصوص حضور سوريين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، تتواتر الواحدة تلو الأخرى"، بعد نشر مقاطع فيديو وثقت حضورهم في العاصمة طرابلس.

يذكر أن تقرير للأمم المتحدة كان ذكر في وقت سابق أن تركيا أرسلت بالفعل إمدادات عسكرية إلى حكومة الوفاق على الرغم من حظر تفرضه الأمم المتحدة وتقول إنها ستواصل دعمها.