.
.
.
.

رئاسة تونس تؤكد: إعلان تشكيل الحكومة في أقرب وقت

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أعلن رئيس الوزراء التونسي، الحبيب الجملي، الأربعاء، أنه سلم أسماء الوزراء الذين اقترحهم لتشكيل حكومته إلى رئيس البلاد، قيس سعيد، مؤكداً أن الحكومة الجديدة تضم عدداً من الكفاءات المستقلة القادرة على تحقيق رغبات الشعب، قالت الرئاسة التونسية إنه كان من المنتظر تقديم تركيبة الحكومة الجديدة خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاء الرئيس سعيد برئيس الحكومة، إلا أنه تمّ اختيار مواصلة المشاورات.

وأفادت الرئاسة التونسية في بيان لها: "كان من المنتظر أن يخصّص المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد برئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي لتقديم تركيبة الحكومة الجديدة، لكن تمّ اختيار مواصلة المشاورات، على أن يتمّ الإعلان عن تشكيل الحكومة في أقرب الآجال"، وفق نص البيان.


جلسة لمنح الثقة

يذكر أن رئيس الحكومة التونسية المكلف، الحبيب الجملي، عقد مساء الأربعاء، مؤتمراً صحافياً أعلن خلاله أنه سلم قائمة الحكومة الجديدة لرئيس الجمهورية، قيس سعيد، دون أن يكشف عنها.

كما أكد الجملي أن تركيبة حكومته التي عرضها على الرئيس ستعلن يوم الخميس.

وأضاف أن رئيس الجمهورية سيتولى توجيه رسالة إلى رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، لتحديد موعد جلسة عامة لمنح الثقة للحكومة.

في السياق ذاته، نوّه رئيس الوزراء المكلف بأن رئيس الجمهورية قيس سعيد ''ملتزم بالدستور وليس له أي تدخل في التركيبة، ما عدا وزيري الدفاع والخارجية، بحسب تعبيره.

كما أعلن أن حكومته تضمنت 60% من الرجال و40% من النساء، مشيراً إلى أن أصغر الوزراء سناً يبلغ عمره 31 عاماً فيما تضمنت وزيراً عمره 69 عاماً.

حكومة كفاءات مستقلة

يذكر أن الجملي كان أكد، الاثنين، أنه على وشك الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة حكومته، على الرغم من أن لقاءات التشكيل كانت توقفت خلال الفترة الماضية بعد إعلانه تشكيل حكومة كفاءات مستقلة، إثر تعثر المشاورات بين النهضة من جهة، والتيار الديمقراطي وحركة الشعب وحركة تحيا تونس.

كما شدد الأسبوع الماضي على حرصه على التثبت من نزاهة وكفاءة المرشحين وبعدهم عن الالتزام السياسي في الأحزاب.

وأعلن بعيد تكليفه أنه لن يخضع لموقف أي من الأحزاب حتى الحزب الذي كلفه بتشكيل الحكومة.

يشار إلى أن حركة "النهضة" كانت قد أعلنت في نوفمبر الماضي ترشيح الجملي لرئاسة الحكومة.