.
.
.
.

الجيش الليبي: ميليشيات الوفاق تتراجع ومقتل 20 عنصراً

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش الوطني الليبي، الخميس، تراجع ميليشيات الوفاق بشكل واضح وأكثر من 20 قتيلاً في صفوفهم بمحور صلاح الدين في طرابلس.

جاء ذلك فيما أكدت مصادر "العربية/الحدث" أن الجيش الوطني الليبي أحرز تقدماً، باتجاه منطقة أبو سليم جنوب طرابلس أمس الأربعاء.

وأضافت المصادر أن طائرات سلاح الجو الليبي قصفت، مواقع تابعة للوفاق بطريق المطار جنوب طرابلس.

كما أوضح مقطع فيديو وصل للمصادر، والتقط من داخل إحدى طائرات سلاح الجو الليبي قصفها مواقع تابعة لميليشيا الوفاق بطريق المطار جنوب العاصمة طرابلس.

جاء ذلك بعد أن نقلت مصادر ميدانية تجدد الاشتباكات بالخط 8 وجزيرة الأرصاد بمشروع الهضبة جنوب طرابلس في ليبيا.


تدمير غرفة عمليات

يذكر أن الجيش كان قد أعلن الأسبوع الماضي سيطرته على طريق مطار طرابلس ومعسكر النقلية الاستراتيجي في العاصمة.

وأكد اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه بالجيش الليبي، أن قوات الجيش تقترب من قلب العاصمة طرابلس، ولا يفصلها سوى أقل من 4 كيلومترات.

عناصر من الجيش الليبي(أرشيفية- فرانس برس)
عناصر من الجيش الليبي(أرشيفية- فرانس برس)

كما قال لـ"العربية.نت" حينها إن قوات الجيش تحاصر المدينة من عدة محاور، وسيطرت على طريق مطار طرابلس، وتمكنت من قتل مجموعة من ميليشيات حكومة الوفاق، يقودها محمد الشريف، مضيفاً أن القوات دمرت غرفة عمليات تابعة لميليشيات الفاروق المتطرفة.

بدوره، أعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أن قوات النخبة تستعد لدخول معركة الأحياء الرئيسية في طرابلس.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع "العربية": "سيطرنا على مناطق استراتيجية في طريق المطار بطرابلس، ونخوض معارك شرسة في المرحلة الأخيرة لتحرير طرابلس".

مواقع عسكرية بين أحياء المدنيين

وفي وقت سابق، قال مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي، إن ‏الميليشيات المسلحة التي تقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق، أصبحت تتخذ من الأحياء السكنية والمدنية مواقع عسكرية لها، تجنباً للاستهداف من طرف الجيش الليبي.

وأوضح المسؤول العسكري لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن لجوء الميليشيات إلى الأحياء السكنية وتحويلها إلى مواقع عسكرية، جاء هرباً من نيران الجيش الليبي، الذي يسعى إلى التعامل بحذر مع المناطق التي تعجّ بالمدنيين ويتجنب استخدام أي نوع من أنواع الأسلحة تجاهها حرصاً على سكان ومرافق العاصمة طرابلس، كما تعني انهيار قواتهم في محاور القتال.