.
.
.
.

حفتر في أثينا.. لبحث خيارات الرد على التدخل التركي

نشر في: آخر تحديث:

وصل قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، مساء الخميس، إلى أثينا لإجراء محادثات مع المسؤولين اليونانيين تسبق "مؤتمر برلين" حول ليبيا الذي ينعقد الأحد.

وتتمحور المحادثات حول الاتفاقيتين الموقعتين بين تركيا وحكومة الوفاق حول ترسيم الحدود البحرية وتعزيز التعاون العسكري.

والخميس، حذّر رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، من أن بلاده سترفض، داخل الاتحاد الأوروبي، أي اتفاق سلام في ليبيا يصدر عن مؤتمر برلين، إذا لم تلغ الاتفاقيتان بين أنقرة وحكومة طرابلس.

وتعارض الحكومة الليبية المؤقتة واليونان بشدة مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين تركيا وحكومة الوفاق نهاية الشهر الماضي، وتتعلق بترسيم الحدود في البحر المتوسط. ويتعاون الطرفان لإبطال هذه التفاهمات الجديدة التي أربكت التوازنات البحرية في المتوسط، وأثارت نزاعات إقليمية.

خيارات الرد

وفي وقت سابق، قال مصدر عسكري من الوفد المرافق لحفتر في زيارته لأثينا، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن قائد الجيش سيلتقي، الجمعة، المسؤولين اليونانيين لبحث خيارات الرد على الاتفاقيتين وعلى التصعيد التركي الأخير في ليبيا، بعدما أكد الرئيس رجب طيب أردوغان، الخميس، أن بلاده ستبدأ بإرسال قوات إلى ليبيا دعماً لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، على الرغم من تصاعد الرفض الدولي لهذه الخطوة، تمهيداً للوصول إلى هدنة شاملة بين طرفي النزاع وإحياء المفاوضات السياسية بينهما بعيداً عن الحلول العسكرية.

إلى ذلك بدأت أثينا تعزيز علاقاتها مع حفتر ودعم الحكومة المؤقتة الموجودة في شرق ليبيا، منذ ديسمبر الماضي، عندما زار وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، مدينة بنغازي، والتقى مسؤولين ليبيين، من بينهم حفتر، وبحث معهم العلاقات الثنائية ومذكرة التفاهم الأمنية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق، قبل أن يتوجه إلى مصر ثم إلى قبرص للغرض نفسه.