.
.
.
.

سلامة: نواصل العمل مع طرفَي الصراع بليبيا لتثبيت الهدنة

نشر في: آخر تحديث:

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الخميس، إنه يواصل العمل مع طرفَي الصراع في ليبيا لتثبيت وقف النار.

وأضاف سلامة خلال مؤتمر صحافي أن تفاصيل وقف إطلاق النار في ليبيا لا تزال قيد النقاش.

وأفاد أنه يتواصل مع قيادات الشركة الوطنية للبترول في ليبيا حول استئناف تصدير النفط.

وأعرب سلامة عن أمله بمشاركة جميع الأطراف الليبية في الحوار السياسي في السادس والعشرين فبراير في جنيف.

وأضاف سلامة على هامش المحادثات العسكرية الليبية التي تتم برعاية الأمم المتحدة "خضنا بالأمس حوارا مطولا مع زعماء القبائل... لمعرفة شروطهم. وتعهد الزعماء بإرسال قائمة بهذه الشروط اليوم".

وتابع قائلا "جددت مناشدتي لهم بأن هذا الوضع غير ملائم وأن كل الليبيين متضررون من وقف الصادرات".

وأضاف سلامة "بعثة (الأمم المتحدة في ليبيا) تريد عودة تدفق النفط في أقرب وقت ممكن".
وقال مصدر في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن إنتاج البلاد انخفض إلى 204 آلاف برميل نفط يوميا بحلول يوم الاثنين نتيجة للإغلاق. وتقول المؤسسة إن الإنتاج قد يصل في نهاية المطاف إلى 72 ألف برميل يوميا إذا استمر الإغلاق. وكان إنتاج النفط يبلغ 1.2 مليون برميل يوميا.

تركيا نقلت 4 آلاف من المتطرفين إلى ليبيا

ميدانياً كشفت وكالة "أسوشييتد برس AP" الأميركية عن أن تركيا أرسلت 4 آلاف من عناصر التنظيمات الإرهابية إلى ليبيا، للمشاركة في الحرب هناك، بحسب ما نقلت عن اثنين من قائدي الميليشيات الليبية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقلت الوكالة عن المصدرين الليبيين، اللذين لم تحدد هويتهما، قولهما إن تركيا ترسل حالياً سوريين ينتمون إلى تنظيمات إرهابية مثل "القاعدة" و"داعش" إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الليبية، بقيادة فايز السراج، ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وقال قائدا الميليشيات الليبية في طرابلس إن تركيا أرسلت أكثر من 4 آلاف مسلح أجنبي إلى طرابلس، وإن العشرات منهم ينتمون إلى جماعات متطرفة.

وسلط القائدان الضوء على تباين الآراء في صفوف الميليشيات الليبية حول قبول المتطرفين السوريين في صفوفهم.

وذكر أحدهما أن "خلفيات المقاتلين ليست مهمة، طالما أنهم جاؤوا للمساعدة في الدفاع عن العاصمة".

بينما قال الآخر إن بعض القادة يخشون أن "يشوه المقاتلون صورة حكومة الوفاق" التي تتخذ من طرابلس مقراً لها.

ولفتت الوكالة إلى أن الميليشيات المدعومة من تركيا في شمال سوريا تضم مسلحين سبق لهم أن قاتلوا مع "القاعدة"، و"داعش" وغيرهما من التنظيمات، وارتكبوا جرائم وحشية بحق الجماعات الكردية والمدنيين السوريين.

وكانت الأمم المتحدة قد أدانت مرارا تدفق الأسلحة والمسلحين الأجانب إلى ليبيا.