.
.
.
.

بعد تعرضه للقصف.. وقف الرحلات في مطار معيتيقة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت سلطات مطار معيتيقة الليبي في بيان على فيسبوك، أن قصفاً وقع صباح الخميس، أدى لتعليق الرحلات الجوية بالمطار الوحيد العامل بالعاصمة طرابلس.

كما قالت سلطات المطار على فيسبوك: "تعليق الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي لحين إشعار آخر بسبب تعرضه لقصف مستمر".

يذكر أن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، كان أعلن، في وقت سابق من الشهر الحالي، أن الجيش لن يسمح للأمم المتحدة باستخدام مطار معيتيقة.

وفي تصريح لرويترز، أوضح أحمد المسماري، أنه سيتعين على الأمم المتحدة استخدام مطارات أخرى، مثل مصراتة، لأنه لا يمكن لقوات الجيش الوطني ضمان سلامة الرحلات إلى مطار معيتيقة، نظراً لأن تركيا تستخدمه كقاعدة.

أردوغان يعترف

والجمعة، أقر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بوجود مقاتلين سوريين موالين لبلاده في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك، وفق فرانس برس.

وبعد نفي استمر أشهراً، قال أردوغان للصحافيين في إسطنبول إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب. هناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقاً اسم "الجيش السوري الحر" الذين تدعمهم أنقرة.

يشار إلى أن تركيا تقدم دعماً عسكرياً لحكومة الوفاق الليبية التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها. والعام الماضي، وقّع الطرفان اتفاقاً للتعاون العسكري، وأرسلت تركيا بعدها قوات ومقاتلين من الفصائل السورية المتحالفة معها إلى ليبيا، لمواجهة الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي يشن منذ أبريل الماضي حملة من أجل طرد الميليشيات المتطرفة من العاصمة.

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

هدف استراتيجي

ويمثل مطار معيتيقة، وهو المطار الوحيد الفاعل في طرابلس، هدفاً استراتيجياً لقوات الجيش الوطني الليبي.

يشار إلى أن ليبيا، التي تحتوي على أكبر احتياطي من النفط في إفريقيا، تعيش حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي بعد انتفاضة شعبية عام 2011.

إلى ذلك تشهد البلاد معارك منذ أبريل الماضي بين الجيش الوطني وحكومة الوفاق في طرابلس.

وتم التوصل إلى هدنة في 12 كانون الثاني/يناير، كما تعهدت قوى دولية في مؤتمر ببرلين في 19 كانون الثاني/يناير بوضع حد لتدخلها في ليبيا وتشجيع المفاوضات واحترام حظر الأسلحة. لكن مع ذلك تقع معارك متقطعة منذ ذلك الحين بشكل يومي قرب طرابلس.