.
.
.
.

دبلوماسية أميركية تخلف غسان سلامة "مؤقتاً" في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، مساء الأربعاء، تعيين الدبلوماسية الأميركية ستيفاني توركو ويليامز ممثلةً خاصةً له ورئيسةً بالنيابة لبعثة المنظمة الأممية للدعم في ليبيا، وذلك خلفاً للمبعوث المستقيل غسان سلامة.

وجاء في بيان صدر عن ستيفان دوغريك، المتحدث باسم غوتيريس: "ويليامز ستعمل كممثلة خاصة في ليبيا إلى أن يتم تعيين خليفة للبناني غسان سلامة" الذي تقدم باستقالته من منصبه الأسبوع الماضي لأسباب صحية.

وأعرب غوتيريس في البيان عن "الامتنان لسلامة نظراً لإنجازاته على رأس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وجهوده الدؤوبة لإعادة السلام والاستقرار إلى ذلك البلد".

عملت بدول عربية عدة ولديها 24 عاماً من الخبرة

وأوضح البيان أن "ويليامز تتمتع بخبرة تزيد عن 24 عاماً في الشؤون الحكومية والدولية حيث عملت نائبة الممثل الخاص (السياسي) في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ عام 2018".

وقبل تعيينها في المنصو المذكور، عملت وليامز كقائمة بالأعمال بالنيابة في سفارة الولايات المتحدة بطرابلس.

كما شغلت عدة مناصب مختلفة، بما في ذلك نائب رئيس البعثة الأميركية في العراق بين عامي 2016 و2017، وفي الأردن بين عامي 2013 و2015 وفي البحرين بين 2010 و2013.

كما ويليامز أيضاً كمستشار أول حول سوريا في الإدارة الأميركية، كما شغلت مناصب في السفارات الأميركية بكل من الإمارات والكويت وباكستان، وفق البيان.

وفي وزارة الخارجية الأميركية، عملت ويليامز كمسؤول عن مكتب الأردن، وكنائب مدير مكتب مصر، وكمدير مكتب المغرب العربي. وكانت قد عملت سابقاً في القطاع الخاص بالبحرين.

وتحمل ويليامز درجة الماجستير في الدراسات العربية من "مركز الدراسات العربية المعاصرة" في جامعة جورجتاون. وهي خريجة الكلية الحربية الوطنية. كما حصلت على درجة الماجستير في دراسات الأمن القومي عام 2008.

رمطان لعمامرة يتجه لخلافة سلامة

وفي سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية وكالتي "فرانس برس" و "رويترز" أمس الأربعاء أن وزير الخارجية الجزائري الأسبق رمطان العمامرة مرشّح لخلافة سلامة.

ورمطان لعمامرة (67 عاماً) دبلوماسي مخضرم عيّن سفيراً مرات عدّة قبل أن يتولّى منصب وزير الخارجية من 2013 ولغاية 2017.

وكان لعمامرة وسيطاً في العديد من النزاعات الإفريقية، ولا سيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتّحاد الإفريقي.

وأعلن غسان سلامة الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا منذ حزيران/يونيو 2017، استقالته "لأسباب صحية" في 2 آذار/مارس، في الوقت الذي وصلت فيه العملية السياسية في هذا البلد الجار للجزائر إلى طريق مسدود.

اهتمام جزائري بحل الأزمة بليبيا

وخلال نحو ثلاث سنوات حاول سلامة عبثاً إقناع الأطراف الليبية بتوحيد مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات لإنهاء انقسامات البلاد.

من جهتها، كثّفت الجزائر، التي تتقاسم 1000 كيلومتر من الحدود مع ليبيا، تحرّكاتها الدبلوماسية مؤخراً في محاولة لإيجاد تسوية سياسية لنزاع مسلّح يهدّد الاستقرار في المنطقة.

وعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في كانون الثاني/يناير استضافة "حوار" بين جميع الأطراف الليبية من أجل تشجيع المفاوضات الرامية إلى إخراج ليبيا من الأزمة.

سابقة رفض سلام فياض

وقال دبلوماسيون أمس الأربعاء إن غوتيريس يجري مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي بخصوص تعيين لعمامرة مبعوثا دوليا جديدا إلى ليبيا.

وقال دبلوماسيون، اشترطوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن غوتيريس تشاور بشكل غير رسمي مع بعض أعضاء مجلس الأمن بخصوص تعيين لعمامرة لكنه لم يرسل بعد خطابا رسمياً. وأوضح الدبلوماسيون أن معظم أعضاء المجلس يؤيدون التعيين.

وكان سلامة قد عُين في منتصف عام 2017 ليحل محل الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر، بعد بحث مثير للجدل بشكل غير عادي عن مرشح.

وكان غوتيريس قد اختار مبدئياً رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض في 2017 ليكون مبعوث المنظمة الدولية في ليبيا وأبلغ الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وعددها 15 دولة، رسميا بالتعيين لاحقاً.

وتقليدياً يوافق مجلس الأمن على مثل هذه الخطوة بالإجماع بالرد على الأمين العام وبأنه "أُحيط علماً" بالتعيين. ومع ذلك اعترضت الولايات المتحدة على فياض لأنه فلسطيني، لذا تم استبداله بسلامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة