.
.
.
.

استعداداً لمواجهة كورونا.. تونس تطلب التبرع بـ250 سريرا

نشر في: آخر تحديث:

دعت الحكومة التونسية، الثلاثاء، الشركات والأفراد ومنظمات المجتمع المدني للتبرع بنحو 250 سرير علاج، سيتم وضعها في صالة لألعاب القوى، استعداداً لاحتمال تفش أوسع لفيروس كورونا.

تأتي الدعوة لاستغلال صالة ألعاب القوى في معالجة مصابي كورونا مع تزايد المخاوف من تفشي الفيروس في الوقت الذي أعلنت فيه تونس إصابة 596 ووفاة 22 حتى الآن.

"سوف نندم"

وفي وقت سابق اليوم قال وزير الصحة عبد اللطيف المكي، وهو يغالب دموعه في مؤتمر صحافي " سوف نندم وسوف يموت المرضى على أبواب المشافي إذا استمر الاستهتار وعدم الاحترام الكلي للحظر الصحي".

وقال إن الحكومة قررت نقل كل المرضى إلزاماً إلى مستشفيات ومراكز صحية للتداوي هناك تفاديا لنشر العدوى.

"احترموا التوصيات"

كما أكدّ الوزير أن الـ15 يوماً القادمة ستكون حاسمة، فإما أن تتمكن الدولة من السيطرة على الوباء، أو سينتهي الأمر إلى خسائر مادية وبشرية وسيفقد الكثير أحبّتهم وأقرباءهم، كان ممكنا حمايتهم لو احترمت التوصيات والإجراءات.

وكشف المكيّ، عن عدوى أفقية بسبب امتناع المواطنين المصابين عن تقديم معلومات صحية حول الناس الذين خالطوهم، موضحاً أن الأمر وصل إلى حد مطاردتهم، وبسبب تنقل المواطنين بين المدن وتسلّل بعضهم من المناطق التي تمّ عزلها، مؤكدّاً أن هذا الأمر غير مبشر وستكون نتائجه سلبية.

في السياق أيضا، كشف وزير الصحة أن فيروس كورونا يعيش على الأيدي لبضع دقائق فقط، محذرا من خطورة استخدام القفازات البلاستيكية التي يمكنها أن تنقل العدوى، وداعيا إلى غسل الأيدي قدر الإمكان، وتعقيم الأسطح التي يعيش عليها الفيروس مطولا وتجنب القفازات البلاستيكية والأكياس البلاستيكية.

يشار إلى أن تونس كانت قد أعلنت إغلاقا عاما حتى 19 أبريل/نيسان الحالي، لكن المسؤولين يشتكون من عدم الالتزام به، خصوصا في الأيام الأخيرة محذرين من أن تونس قد تشهد سيناريو كارثيا.