.
.
.
.

حكومة ليبيا المؤقتة تتهم الوفاق بقرصنة مساعدات كورونا

نشر في: آخر تحديث:

اتهمت الحكومة الليبية المؤقتة، حكومة الوفاق في طرابلس بالقرصنة والسطو على مساعدات طبية أرسلها الاتحاد الإفريقي إلى ليبيا، لمساعدتها على مواجهة فيروس كورونا، وطلبت من المجتمع الدولي سحب الاعتراف منها.

وقبل أسبوع، أعلنت حكومة الوفاق، أنها تسلمت شحنة معدات وأجهزة طبية من مؤسسة "جاك ما" الصينية بإشراف من الاتحاد الإفريقي، وقالت إنّها حولتها إلى وزارة الصحة لتكون بين أيدي الفرق الطبية لاستخدامها في مكافحة هذه الجائحة.

في الأثناء، احتجّت الحكومة الليبية المؤقتة على عدم حصولها على حصتها من هذه المساعدات الطبيّة واتهمت في بيان لوزير الخارجية، حكومة الوفاق بقرصنتها وحرمان الشعب الليبي منها، مقابل توظيفها سياسيا، على الرغم من الوضع الإنساني المتردي الذي يتطلب تضامنا وطنيا لمواجهة وباء " كورونا".

وأوضح البيان أن "الحكومة المؤقتة تواصلت مع الاتحاد الإفريقي من أجل التنبيه على "عدم شرعية الوفاق" وأنها "حكومة مرتهنة لحكم الميليشيات وأن هذه المساعدات لن تصل إلى مستحقيها"، فإن الاتحاد الإفريقي سلم هذه الشحنة إلى "جهة غير قانونية"، قامت بمنع إيصالها إلى أكثر من 85 بلدية من أصل 105 بلديات تتبعها.

وأشارت الوزارة إلى أن ما قامت به "حكومة الوفاق غير الدستورية وغير المعتمدة والمنتهية الصلاحية" من "قرصنة" هذه المساعدات الإنسانية والتي "وظفتها سياسياً من أجل كسب ولاء بعض البلديات التابع للميليشيات المسيطرة عليها وعلى وقرارتها"، مؤكدّة أن هذه المساعدات هي لأغراض إنسانية بحتة، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال توظيفها سياسياً وحرمان الشعب الليبي منها.

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات الدولية والإقليمية بسحب الاعتراف من "هذه الحكومة غير الشرعية التي لا تمثل الليبيين، ولا تعبر عن إرادتهم"، ودعم الشعب الليبي في استعادة دولتهم من الميليشيات الإجرامية والإرهابية والمرتزقة الأجانب من أجل بناء ليبيا الجديدة، دولة القانون والمؤسسات.

وسجلّت ليبيا حتى اليوم الأحد، 61 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، أغلبها بالعاصمة طرابلس (35) ومصراتة (10) وبنغازي (4) وصرمان (1)، و11 إصابة في مكان مجهول، تماثلت منها 18 حالة للشفاء وسُجلت حالتا وفاة.