.
.
.
.

الجيش الليبي: مسيّرة تركية قتلت 5 مدنيين

نشر في: آخر تحديث:

اتهم الجيش الليبي، الذي يسيطر على شرق ليبيا، ميليشيات حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، الثلاثاء، بشن هجوم استهدفت خلاله طائرة مسيرة تركية قافلة شاحنات غذائية في غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل 5 مدنيين على الأقل.

ومن جانبها، نفت الميليشيات المتحالفة مع حكومة طرابلس، المدعومة من الأمم المتحدة، مهاجمة المدنيين، قائلة إنها استهدفت شاحنات تحمل معدات وذخيرة لقوات شرقي البلاد التي تحاول الاستيلاء على طرابلس.

واندلع القتال على طرابلس في أبريل/نيسان الماضي، عندما شنت القوات المتمركزة في الشرق بقيادة الجنرال خليفة حفتر هجوما للسيطرة على المدينة. وتصاعد العنف في الأسابيع الأخيرة حيث اتهم الجانبان بعضهما بعضا بقصف الأحياء المدنية.

وأكدت الأمم المتحدة أن العنف والأزمة الإنسانية المتفاقمة في ليبيا يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب.

وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر، إن غارة بطائرة مسيرة وقعت مساء الاثنين بالقرب من مدينة مزدة، على بعد 184 كيلومترا جنوب طرابلس.

وتسيطر قوات حفتر على معظم شرقي وجنوبي ليبيا، بينما تحكم إدارة طرابلس المأزومة جزءا صغيرا في غربي البلاد.

والاثنين، أعلن حفتر، في محاولة لإظهار القوة، أن اتفاق "الصخيرات" الذي تم التوصل إليه في المغرب بوساطة الأمم المتحدة عام 2015 لتوحيد الدولة الغنية بالنفط أصبح "شيئا من الماضي".

وذكرت الحكومة في طرابلس أنها لم تفاجأ بإعلان حفتر، وحثت الليبيين على الانضمام إلى "حوار شامل ومواصلة المسار الديمقراطي للتوصل إلى حل شامل ودائم على أساس صناديق الاقتراع".

وفي حين أن اتفاقية 2015 فشلت حتى الآن في تحقيق الوحدة أو الاستقرار في الدولة المنقسمة، يهدد إعلان حفتر بتعقيد جهود الأمم المتحدة للتوسط في تسوية سياسية للحرب الأهلية.