.
.
.
.

الليبيون يردون على طلب حفتر التفويض باحتفالات في بنغازي

نشر في: آخر تحديث:

عمت احتفالات شعبية في بنغازي الليبية ليلاً عقب كلمة لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر.

هذه الاحتفالات أتت كرد شعبي على طلب حفتر تفويضا شعبيا لإدارة البلاد في المرحلة الانتقالية المقبلة.

وكان حفتر قد قال أمس الاثنين إن قواته تقبل بتفويض الشعب لحكم البلاد. ولم يكشف حفتر خلال الكلمة المقتضبة التي بثها التلفزيون الاثنين عن الهيئة التي ستكون عليها السلطة الجديدة.

وقال حفتر: "نعلن أن القيادة العامة تستجيب لإرادة الشعب رغم العبء الثقيل والالتزامات العديدة وحجم المسؤولية وسنكون خاضعين لرغبة الشعب".

كما أعلن حفتر "إسقاط" الاتفاق السياسي الموقّع في الصخيرات بالمغرب في 2015، حيث قال: "أيها الليبيون الأحرار تابعنا استجابتكم لدعوتنا لكم بإعلان إسقاط الاتفاق السياسي المشبوه الذي دمّر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة، وتفويض من ترونه أهلاً لقيادة هذه المرحلة".

وأضاف: "نعبّر عن اعتزاز القيادة العامة - الجيش- لتفويضها بهذه المهمّة التاريخية في هذه الظروف الاستثنائية، وإيقاف العمل بالاتفاق السياسي ليصبح جزءاً من الماضي بقرار من الشعب الليبي مصدر السلطات".

وأضاف أنه سيتم "تهيئة الظروف لبناء مؤسسات الدولة المدنية الدائمة وفقا لإرادة الشعب حتى نهايتها".

وليبيا منقسمة منذ عام 2014 بين مناطق خاضعة لسيطرة حكومة الوفاق والميليشيات التابعة لها في طرابلس والشمال الغربي، ومناطق يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي المتمركز في بنغازي شرق البلاد حيث مقر البرلمان أيضاً.

وشن الجيش الوطني الليبي قبل عام حملة لتحرير العاصمة طرابلس وأجزاء أخرى من شمال غرب ليبيا. وأكد حفتر أمس استمرار الحملة لاستعادة طرابلس.