.
.
.
.

المسماري: مطار معيتيقة أصبح قاعدة عسكرية تركية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، أن قوات الجيش تعتبر مطار معيتيقة بمدينة طرابلس قاعدة عسكرية جوية تركية، ولذلك تستهدفه لأنه يشكل خطرا على الجيش والمدنيين.

وقال المسماري في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" الاثنين: "إننا حين نتحدث عن معيتيقة فإننا نتحدث عن قاعدة جوية في المنطقة، ثانيا نحن لم نقصف أي أحياء على الإطلاق ونلتزم بقواعد الاشتباك التي وضعتها القيادة العامة، ولكن يجب أن نعرف ما هي قاعدة معيتيقة، هي قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية الليبية سابقا الآن يتمركز بها القوات الجوية التركية والمدفعية التركية، وتقلع منها عشرات الطائرات المسيرة يوميا، وتستقبل طائرات مدنية وعسكرية تحمل السلاح والعتاد والمرتزقة، وأصبحت قاعدة جوية عسكرية للاحتلال التركي".

كما أضاف "نحن استهدفنا هذه القاعدة لأنها تحولت لتهديد ليست للقوات المسلحة الليبية فقط، بل للمدنيين في طرابلس، تقوم هذه القاعدة بقصف على الأحياء المدنية، إذن استهدافنا كان لقاعدة عسكرية".

وأشار: "لدينا تعليمات باستخدام أقوى قوة نارية متوفرة لإنهاء المعركة في طرابلس مع المحافظة على أرواح المدنيين".

آليات عسكرية تابعة لقوات الوفاق الليبية
آليات عسكرية تابعة لقوات الوفاق الليبية

هذا وقال المسماري تعليقا على تصريح الخارجية التركية: "ماذا تفعل القوات التركية في ليبيا، منذ السابق؟ منذ 2014، هل تقدم الورد؟ أعتقد أن هذا البيان هو تهديد باستخدام نوع آخر من السلاح. قد يكون استخدام بوارج بحرية واستخدام طائرات مقاتلة حربية تطوير المعدات العسكرية. لكن القوات التركية موجودة على الأرض وقتلنا منهم الكثير في طرابلس من ضباطهم وجنودهم وكل سلاحهم في طرابلس".

وتابع "قوات المشاة التركية موجودة الآن على الأرض، المتغير قد يحدث في القوات الجوية باستخدام الطائرات المقاتلة، وعندها لكل حادث حديث".

تهديد تركي

هذا وعلى الرغم من توقيعها على اتفاق برلين في 19 يناير الماضي الذي دعا الدول الخارجية إلى وقف دعم أي أطراف داخلية في الصراع الليبي أو التدخل في شؤون البلاد، أعلنت وزارة الخارجية التركية، الأحد، أنها ستعتبر الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر أهدافا مشروعة إذا واصل هجماته على مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية في ليبيا.

وقالت الوزارة في بيان، إنه "إذا تعرضت بعثاتنا ومصالحنا في ليبيا للاستهداف فسنعتبر قوات حفتر أهدافا مشروعة".