.
.
.
.

الجيش الليبي يدفع بتعزيزات عسكرية إلى محاور سرت

نشر في: آخر تحديث:

عزّز الجيش الليبي، الأحد، من قواته المتمركزة في محاور القتال بمدينة سرت وضواحيها بعناصر إضافية، حيث أعلن الإعلام الحربي التابع للجيش الليبي، الأحد، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال بمدينة سرت.

كما أعلنت قوات حكومة الوفاق بدورها عن وصول تعزيزات كبيرة من مدينة مصراتة لغرب مدينة سرت تمهيدا لانطلاق مرحلة جديدة من المعارك تستهدف السيطرة على المدينة، التي استطاعت قوات الجيش تحريرها، في يناير من هذا العام.

هذا وتكمن أهمية مدينة سرت الاستراتيجية الواقعة وسط الساحل الليبي على بعد نحو 450 كلم من العاصمة طرابلس و 600 كلم من بنغازي، في كونها تفتح الطريق باتجاه منطقة الهلال النفطي في شرق البلاد، وتحتوي على قاعدة القرضابية الجوية وميناء بحري، وغير بعيد عنها تقع قاعدة الجفرة الجوية التي تبعد نحو 400 كلم جنوب شرق مدينة مصراتة وهي من أكبر القواعد العسكرية الليبية، وتشكل غرفة عمليات رئيسية لقوات الجيش الليبي وغرفة وصل بين مناطق شرق ليبيا وغربها.

الوفاق تعلن الحرب

سياسيا، بدت الجهات الدولية الرئيسية الفاعلة في الملف الليبي موّحدة وراء المبادرة المصرية لحل الأزمة الليبية، التي تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار، وعبّرت عن استعداداتها لدعمها، باستثناء تركيا التي زادت من دعمها لقوات الوفاق سياسيا وعسكريا، وأعلنت عدم استعدادها لقبول أي شكل من أشكال التسوية السياسية، والدفع بحكومة الوفاق لخيار الحرب لإنهاء الصراع المسلّح في هذا البلد.

وقد برز ذلك في تصريحات وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، الذي أعلن أن العمليات العسكرية مستمرة حتى استعادة السيطرة على مدينة سرت والتوجه إلى الشرق والجنوب الليبي، وقال في تغريدة أخرى قائلا "قاعدة الوطية والقرضابية والجفرة وسرت وكافة مدن الغرب والجنوب ستكون تحت مظلة حكومة الوفاق".

إعلان القاهرة

هذا وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أعلن أمس السبت، مبادرة سياسية تمهد لعودة الحياة الطبيعية إلى ليبيا، محذراً من التمسك بالخيار العسكري لحل الأزمة. وأشار إلى أن الحل السياسي هو الوحيد لحل أزمة ليبيا.

وجاءت المبادرة تحت اسم "إعلان القاهرة"، داعية إلى احترام كافة المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا، ووقف النار اعتباراً من يوم الاثنين 8 يونيو/حزيران.

في حين، أكد قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، في كلمته خلال مؤتمر صحافي في القاهرة أمس أن الجيش الليبي يعمل على استعادة الدولة الليبية من براثن الميليشيات وطرد المستعمرين الأتراك.

كما أكد أن التدخل التركي في الصراع الليبي من شأنه أن يعزز حالة الاستقطاب الداخلي فى ظل إمداد أنقرة حكومة الوفاق غير الدستورية بالأسلحة.

إلى ذلك، أعربت الخارجية الأميركية، مساء أمس عن ترحيبها بالجهود المصرية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، وشددت على ضرورة عودة الأطراف الليبية إلى مفاوضات الأمم المتحدة.

كما رحّبت السعودية بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، ورحبت بكافة الجهود الدولية التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا والعودة للمسار السياسي على قاعدة المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة