.
.
.
.

تونس: نرفض استخدام أراضينا منصة لعمليات عسكرية بليبيا

نشر في: آخر تحديث:

نفى وزير الدفاع التونسي، عماد الحزقي الخميس، وجود أي قوات أو قواعد عسكرية أجنبيّة في تونس، مضيفا أنّ بلاده كانت وما تزال تسيطر تماما على أراضيها ومجالها البحري والجوي، ولا تسمح لأي قوّة أجنبية بالتواجد فيها، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

وأكد في تصريح إعلامي على هامش جلسة استماع له من قبل لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، رفض بلاده في السابق وحاليا استخدام أراضيها للقيام بعمليات عسكرية أو لإقامة وحدات وقواعد عسكرية أجنبية.

كما شدد على وضوح الموقف التونسي من الملف الليبي الذي ينص على رفض كل أشكال التدخل الأجنبي ودعمه كل المبادرات السياسية التي من شأنها الوصول إلى حل سياسي ينهي الأزمة الليبية.

وخلال الأيام الماضية تعالت الدعوات الدولية من أجل العودة إلى الحوار بين الأطراف المتنازعة، بعد التصعيد العسكري الأخير في غرب البلاد، في حين جددت أنقرة تأكيدها أنها مستمرة في دعم قوات الوفاق ضد الجيش الليبي، حتى السيطرة على سرت والجفرة.

وأكدت كل من مصر والإمارات أن "الحل السياسي هو الوحيد المقبول في ليبيا"، مطالبتين بوقف العمليات العسكرية واستئناف الحوار برعاية أممية".

كما حذرتا من "جماعات مسلحة مدعومة من الخارج تهدد المدنيين في سرت الليبية".

الأمم المتحدة ومحادثات ليبية

يأتي هذا بعد أن أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في وقت سابق الأربعاء انعقاد الجلسة الثالثة للمحادثات الليبية العسكرية المشتركة، بين وفدي حكومة الوفاق الوطني والجيش الليبي

وقالت في بيان نشرته على موقعها الرسمي إن "وفدي حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني منخرطان بشكل كامل في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة(5+5)".

وكانت الأمم المتحدة عقدت اجتماعا أول عبر الإنترنت مع وفد الجيش في الثالث من حزيران/يونيو، وثانيا مع وفد الوفاق يوم التاسع من حزيران/يونيو، وفقا للبيان.