.
.
.
.

الجزائر تحذر من خطورة تدهور الوضع الليبي: الحل بالحوار

نشر في: آخر تحديث:

مع تأزم الأزمة الليبية على الرغم من الدعوات الدولية لاستئناف الحوار، حذر وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، الأربعاء، من خطورة تدهور الوضع في ليبيا وتداعياته على أمن المنطقة، وفق بيان لوزارة الخارجية.

ودعا بوقدوم، خلال الاجتماع الافتراضي الذي عقده مجلس الأمن بنيويورك، حول الأزمة الليبية والذي حضرته الأطراف التي شاركت بمؤتمر برلين حول ليبيا في يناير 2020، "جميع الأطراف الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الليبي لتكثيف الجهود لإيجاد حل للأزمة بما يضمن وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها".

كما أكد "على المقاربة الجزائرية التي تحظى بقبول جميع الأطراف الليبية وحثهم على انتهاج خيار الحوار كسبيل وحيد لإيجاد حل سياسي للأزمة وفقاً للشرعية الدولية ومخرجات مؤتمر برلين، وذلك مع المراعاة التامة والاحترام الكامل للإرادة السيدة للشعب الليبي".

وجاءت مشاركة بوقدوم في هذا الاجتماع بدعوة من وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس.

إعادة للسيناريو السوري

يذكر أن الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، كان حذر في 12 يونيو الماضي، من تدهور الوضع في ليبيا، مؤكداً أن الأطراف المتصارعة في سوريا هي نفسها التي تتصارع في ليبيا أيضاً.

كما اعتبر تبون في حديث لوسائل إعلام محلية أن الوضع الليبي يسير باتجاه سيناريو مماثل لما حدث في سوريا.

وأكد أن "المد والجزر الموجود في ليبيا لا يجذبنا ولا نتدخل فيه.. خطتنا واضحة لا للحسم العسكري ويجب اتباع النقاش والحوار".

إلى ذلك، أضاف: "ليست لدينا أطماع توسعية أو اقتصادية في ليبيا كل ما نريده هو وقف الاقتتال". ولفت إلى إمكانية التعاون مع دول الجوار سواء مصر أو تونس من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية.