.
.
.
.
الأزمة الليبية

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف التصعيد في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

دعا الاتحاد الأوروبي، في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، الدول التي شاركت في "مؤتمر برلين" حول ليبيا إلى "الوفاء بالتزاماتها تجاه الليبيين".

ودعا الاتحاد إلى تعبئة كافة الجهود من أجل إيجاد حل سياسي في ليبيا.

كما دعا "الأطراف الإقليمية" إلى "وقف التصعيد في ليبيا"، معتبراً أن "التهديد بالتدخل العسكري خطير ويؤجج النزاع بين الأطراف الليبية".

وكان البرلمان المصري قد وافق أمس الاثنين على قيام الجيش بـ"مهام قتالية" في الخارج، ما قد يشير إلى تدخل عسكري محتمل في ليبيا، بعد أيام من حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن عمليات عسكرية محتملة هناك.

من جهته، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، أن الدعم الذي تقدمه بلاده لحكومة الوفاق في ليبيا يتوافق مع الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.

ووقعت أنقرة وطرابلس اتفاقيات عسكرية واقتصادية في أعقاب تدخل تركيا في الصراع الدائر في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وتمد أنقرة قوات الوفاق في طرابلس بالسلاح والمرتزقة، فيما اعتبرته عدة قوى عالمية وإقليمية بمثابة تدخل خارجي.

من جهته، أشاد البرلمان الليبي اليوم بالموقف المصري الداعم لليبيا والتصدي للأخطار التي تحيق بها، معربا عن تطلعه كذلك لموقف جزائري داعم.

وفي بيان رسمي، عبّر عضوا مجلس النواب الليبي عيسى العريبي وزياد دغيم عن تطلعهما لموقف جزائري داعم لإرادة الشعب الليبي التي يمثلها مجلس النواب المنتخب ومطالبته المشروعة والشرعية لتفعيل الميثاق العربي والدفاع العربي المشترك ضد الاستعمار التركي المباشر.

وقال النائبان رداً على تصريحات الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، التي أعرب فيها عن قلقه من تطور الأوضاع الليبية: "نحن نتفهم حسابات الجغرافيا السياسية بين الجزائر وطرابلس ولكننا لا نتوقع من الليبيين والعرب استقبال الاستعمار التركي بالورود والذي يستهدف استقرارنا وأمننا ومواردنا".