.
.
.
.

وزير الخارجية الليبي: قرار بعض القوى في أنقرة

نشر في: آخر تحديث:

فيما تشهد الأزمة الليبية تصعيداً متزايداً، وتواصل تركيا إرسال السلاح ومؤخراً الصواريخ والزج بدفعات المرتزقة لدعم حكومة الوفاق في وجه الجيش الليبي، أكد وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالهادي الحويج، أنه "لا بد من لجم العدوان التركي".

وقال الحويج لـ"العربية" مساء الخميس: "ما زلنا نعول على الحل السياسي".

كما أضاف أن "بعض القوى قرارها في إسطنبول وأنقرة".

من جهته، أعلن مدير التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، خالد المحجوب، أن الجبهة مفتوحة على كل الاحتمالات وأن الجيش الليبي يأخذ كافة الاحتياطات للدفاع عن الهلال النفطي وسرت والجفرة.

وقال المحجوب، في لقاء مع "العربية" الخميس، إن "تركيا عاجزة عن التقدم في سرت والجفرة".

وكانت مصادر عسكرية قد أفادت بأن الجيش الليبي نشر منظومات الدفاع الجوي أس 300 في مدينتي سرت والجفرة.

إلى ذلك أكدت القوات البحرية الليبية بدورها في وقت سابق استعدادها لمواجهة أي سفن تركية تقترب من الساحل الليبي.

وقال رئيس أركان القوات البحرية في الجيش الليبي، اللواء فرج المهدوي في تصريحات سابقة لـ"العربية.نت" إن الجيش أصبح لديه القدرة اليوم على تدمير أي سفينة حتى مدى 100 كيلومتر من الساحل الليبي، مضيفاً أن الوحدات البحرية التركية هي المستهدف الأول من تركيز هذه الصواريخ المعروفة في العالم بقدرتها على إغراق أي سفينة.

نقل مرتزقة

بالتزامن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، بأن الحكومة التركية تواصل نقل مرتزقة الفصائل السورية الموالية لها نحو الأراضي الليبية، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب فصائل حكومة الوفاق. وتزامنت عملية وصول دفعات جديدة خلال الأيام القليلة الفائتة، مع عودة دفعات أخرى نحو الأراضي السورية بعد انتهاء عقودهم هناك.

ووفقاً لإحصائيات المرصد، فإن أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ارتفع إلى نحو 16500 مرتزق من الجنسية السورية من بينهم 350 طفلاً دون سن الـ18، في حين عاد نحو 5850 إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية.

إلى ذلك، تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل إلى معسكراتها من أجل تدريبهم.

كما أشار المرصد إلى مقتل نحو 481 عنصراً من تلك الفصائل السورية في ليبيا، بينهم 34 طفلاً دون سن الـ18.

اتفاق روسي تركي

يأتي هذا على الرغم من إعلان مستشار الرئيس التركي، إبراهيم كالين، في وقت سابق أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، وتحاول العمل مع روسيا من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف النار.

وفي السياق، قال مصدر في الخارجية الروسية إنه تم الاتفاق بين روسيا وتركيا على النظر في إمكانية تشكيل مجموعة عمل مشتركة حول ليبيا وعقد أول جولة مشاورات في موسكو قريباً.

كما أوضح أن لقاء جرى في هذا الإطار بين وزير الدفاع الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي ونظيريهما التركيين.