.
.
.
.
الأزمة الليبية

وصول باشاغا إلى معيتيقة بحماية عشرات الآليات العسكرية

تصاعدت مؤخراً الخلافات بين فايز السراج وباشاغا وهو شخصية مؤثرة من مصراتة

نشر في: آخر تحديث:

وصل مساء اليوم السبت إلى طرابلس وزير الداخلية المقال من حكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا، قادماً من تركيا.

وقد وصل باشاغا إلى مطار معيتيقة بحماية نحو 300 آلية عسكرية كانت قد توجهت إلى قاعدة معيتيقة لمواكبته. وقد واكب مسلحون من جماعات متطرفة ومن الإخوان باشاغا فور وصوله إلى معيتيقة.

ووصل باشاغا على متن الخطوط الجوية الليبية قادماً من اسطنبول.

وكان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قد أوقف مساء أمس الجمعة، وزير داخليته فتحي باشاغا عن أداء مهامه، وقال إنه سيجري تحقيقاً في أسلوب معالجته للاحتجاجات التي شهدتها العاصمة طرابلس والحملة العنيفة التي شنت ضد المحتجين.

احتجاجات طرابلس
احتجاجات طرابلس

وتزامنت هذه الخطوة مع تقارير عن تصاعد الخلافات بين السراج وباشاغا، وهو شخصية مؤثرة من مدينة مصراتة التي تضم ميناءً ومركزاً عسكرياً مهماً.

ولعب باشاغا، الذي عُين وزيراً للداخلية في عام 2018، دوراً محورياً في معارك الوفاق فيي طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي.

وجاء في المرسوم الذي أصدره السراج أن رئاسة حكومة الوفاق ستحقق مع باشاغا خلال 72 ساعة، وأن نائبه خالد أحمد مازن سيقوم بمهامه.

السراج وباشاغا (أرشيفية)
السراج وباشاغا (أرشيفية)

وكلف مرسوم آخر قوة بقيادة أسامة جويلي، وهو قائد من الزنتان، وهي مدينة أخرى ذات نفوذ عسكري، بالمساعدة في ضمان الأمن بطرابلس.

من جهته، أبدى باشاغا في بيان، استعداده للتحقيق ولكنه قال إنه يجب بثه تلفزيونياً لضمان الشفافية.

احتجاجات في مصراتة أمس على خلفية إقالة باشاغا
احتجاجات في مصراتة أمس على خلفية إقالة باشاغا

وتصاعدت منذ يوم الأحد الاحتجاجات على تدهور أوضاع المعيشة والفساد في طرابلس. واستخدم مسلحون الرصاص لتفريق المتظاهرين وفرض السراج حظر تجول في خطوة اعتبرها منتقدون تكتيكاً للحد من الاحتجاجات.

وهناك توترات منذ فترة طويلة بين جماعات طرابلس ومصراتة المسلحة. وهيمنت جماعات مصراتة المسلحة على العاصمة لعدة سنوات بعد انقسام ليبيا إلى جناحين متناحرين في غرب وشرق البلاد في 2014. وفقدت فيما بعد وجودها لصالح جماعات طرابلس المسلحة.

وبعد إبعاد وزير الداخلية، احتفلت الميليشيات في طرابلس بالقرار بإطلاق النار في الهواء، بينما نزل آخرون في مصراتة، مسقط رأس باشاغا، إلى الشوارع للتعبير عن دعمهم للوزير.