.
.
.
.

السادسة خلال أسبوع.. طائرة شحن تركية تغادر "الوطية"

الطائرة من نوع C130 lokahed وهي عملاق الشحن الجوي العسكري ومتخصصة في الوصول إلى الوطية

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر "العربية/الحدث"، الأربعاء، بمغادرة طائرة شحن تركية قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا بعد هبوطها صباحاً.

وذكرت أن هذه الطائرة هي السادسة التي تغادر قاعدة الوطية خلال هذا الأسبوع.

يشار إلى أن الطائرة من نوع C130 lokahed وهي عملاق الشحن الجوي العسكري ومتخصصة في الوصول إلى الوطية.

كما لفتت المصادر إلى أن هذه الرحلات لا تحمل مرتزقة بل معدات للقاعدة العسكرية، ويقتصر إنزال المرتزقة على مصراتة وطرابلس.

إلى ذلك، أوضحت أن الجسر الجوي أصبح مباشراً بين تركيا وقاعدة الوطية.

خسائر كبيرة

يذكر أنه في يوليو الماضي، غادر عدد كبير من القوات التركية القاعدة الجوية الواقعة على مسافة 140 كلم جنوب غربي طرابلس.

جاء ذلك بعد أن تكبدت القوات التركية خسائر كبيرة جراء الضربة التي استهدفت قاعدة الوطية ليل 4 يوليو الماضي وإقرار أنقرة بتدمير منظومة دفاع جوية تركية، وفق الجيش الوطني الليبي.

كما أعلن مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، خالد المحجوب، خلال لقاء مع "العربية/الحدث" أن ضربات أخرى مماثلة ستنفذ قريباً على القاعدة، قائلاً: "نحن في حرب حقيقية مع تركيا التي لديها أطماع نفطية في ليبيا".

وكشف المحجوب أنه تم قصف رادارات ومنظومات دفاع تركية في الوطية، مضيفاً أن الغارات استهدفت أيضاً رتلاً عسكرياً كان في طريقه لمنطقة الهلال النفطي، مؤكداً أن خسائر تركيا في المعدات العسكرية كانت كبيرة. ولفت إلى أن ضربة قاعدة الوطية، كانت موجعة لتركيا، بعد أن قصفت القاعدة بـ9 غارات.

عناصر من ميليشيات الوفاق في قاعدة الوطية (أرشيفية)
عناصر من ميليشيات الوفاق في قاعدة الوطية (أرشيفية)

يذكر أنه منذ توقيع مذكرة التفاهم الأمني والعسكري بين الوفاق وأنقرة نهاية العام الماضي، ازداد النشاط والتواجد العسكري التركي في ليبيا.

وكانت فصائل وميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة قد استعادت قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية القريبة من الحدود التونسية في مايو الماضي، بعد محاصرتها لشهرين واستهدافها بغارات جوية كثيفة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة