.
.
.
.
الأزمة الليبية

واشنطن: لا ننحاز إلى طرف ضد آخر في ليبيا

تحدث ريتشارد نورلاند عن زيارته الأخيرة لكل من مصر وتركيا حيث قابل مسؤولين، بينهم قادة بارزون في أجهزة الاستخبارات

نشر في: آخر تحديث:

دافع سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، عن سياسة بلاده في هذه البلاد، نافياً دعمه طرفاً على حساب آخر، في رد على اتهامات تتكرر في ليبيا بأنه يدعم تيار الإسلام السياسي ويغض الطرف عن توسيع تركيا نفوذها في هذه البلاد، في إطار جهوده لاحتواء النفوذ الروسي.

وقال نورلاند، في مقابلة خاصة مع "الشرق الأوسط"، إن الليبيين "سئموا" من الحرب، مشيراً إلى "إجماع متزايد" بينهم على أن حل النزاع يجب أن يكون عبر الحوار السياسي وليس القوة العسكرية.

وأشاد بقرار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق" في طرابلس، فائز السراج، التنحي من منصبه، واصفاً ذلك بالخطوة "الشجاعة وغير المسبوقة". لكنه قال إنه "يتمنى" بقاءه لفترة أطول حتى يصبح انتقال السلطة ممكناً.

وتحدث السفير الأميركي عن زيارته الأخيرة لكل من مصر وتركيا، حيث قابل مسؤولين، بينهم قادة بارزون في أجهزة الاستخبارات، موضحاً أنه يريد "تشجيع" القاهرة وأنقرة على التشاور مباشرة "كوسيلة لتجنب الحسابات الخاطئة" في ليبيا.

وشرح اقتراح بلاده بخصوص جعل مدينتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، قائلاً إنه يعني "أن تتولى قوات شرطية مشتركة أو أفراد الأمن المدني، على الأرجح، البقاء في تلك المناطق" بعد إخلائها من السلاح، مضيفاً أن بقاء "أي جماعات مسلحة، بما في ذلك مجموعة فاغنر، لن يؤدي إلا إلى تقويض إجراءات بناء الثقة" بين حكومة "الوفاق" و"الجيش الوطني".

وقال إن "أولئك الذين يدعون إلى انسحاب المقاتلين السوريين وغيرهم من غرب ليبيا، على سبيل المثال، لا يمكنهم أن يأملوا في حدوث ذلك طالما استمرت مجموعة فاغنر في تعزيز وجودها في الشرق". ورفض إعطاء موقف من شرعية الاتفاق الذي وقعته حكومة "الوفاق" مع تركيا العام الماضي، قائلاً إن الخلاف بخصوص المياه الإقليمية في المتوسط يجب أن يُحل وفق القانون الدولي ومن خلال حوار بين الأطراف المعنية.