.
.
.
.

عقيلة صالح من المغرب: سرت مقراً للسلطة التنفيذية

رئيس برلمان ليبيا: "الحرب شر لا يريدها أحد، نريد السلام والحل في ليبيا ونتمنى أن تجد المسارات الأخرى طريقها إلى النجاح، ونتطلع لأن تكون هناك لقاءات أخرى للحل الليبي"

نشر في: آخر تحديث:

بعد أيام قليلة من توقيع الاتفاق الليبي في مدينة جنيف السويسرية وسط إشادة عربية ودولية بالحدث، أعلن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، أنه تم التوافق على سرت لتكون مقراً للسلطة التنفيذية في الفترة الانتقالية.

وأشار صالح الأحد، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عقب مباحثاتهما في الرباط، إلى أن تلك الفترة ستشهد 3 مراحل تنتهي إلى استقرار الدولة الليبية.

كما وجه الشكر إلى المغرب لدعم الحل السياسي، قائلاً: "منذ بداية محادثات الصخيرات وفر المغرب لليبيين كل الفرص المتاحة للوصول إلى حلول، لكن سبب التأخير يقع على الأشخاص المشاركين فيه، الذين لم يستطيعوا القيام به" مستطرداً: "التوافق تم ولأول مرة في تاريخ الحوار الليبي - الليبي على شيء معين بتوزيع المناصب السيادية السبعة المعروفة بالمادة 15 من اتفاق الصخيرات، وفقاً للأقاليم التاريخية الثلاثة في ليبيا، بما يرضي الليبيين، وبما تعارف عليه الليبيون".

إلى ذلك شدد على دعم اتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إن "الحرب شر لا يريدها أحد، نريد السلام والحل في ليبيا ونتمنى أن تجد المسارات الأخرى طريقها إلى النجاح، ونتطلع لأن تكون هناك لقاءات أخرى للحل الليبي".

الطيران والاقتصاد

ولفت عقيلة صالح إلى أن "من جهود المصالحة الليبية عودة حركة الطيران"، مؤكداً أن "حركة الطيران بدأت الآن من طرابلس إلى شرق ليبيا، وستفتح الطرق أيضاً في الأيام القادمة، وكذلك الأمور بالنسبة للجانب الاقتصادي".

كما أضاف: "نريد دعم المغرب في تكوين السلطة التنفيذية التي تم اختيار مدينة سرت مقراً لها، وكل الأطراف الليبية تستطيع أن تصل إلى هذه المدينة، وتتوفر بها البنية التحتية التي تحتاجها السلطة المؤقتة".

من محادثات جنيف الليبية يوم 20 أكتوبر
من محادثات جنيف الليبية يوم 20 أكتوبر

ونوه إلى أن "فترة السلطة المؤقتة قسمت إلى 3 مراحل، المرحلة الأولى وهي توحيد المؤسسات الليبية وتوفير حاجات المواطنين الليبيين، والثانية سيتم فيها إقرار القواعد الدستورية والقانونية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وفي الـ6 أشهر الأخيرة ستجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وعندها تستقر الأمور ويختار الشعب الليبي رئيساً ومجلس نواب جديداً".

يذكر أن طرفي النزاع في ليبيا وقعا الجمعة "اتفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار" بـ"مفعول فوري"، بعد محادثات استمرت 5 أيام في مقر الأمم المتحدة في جنيف برعاية أممية. إلا أن أنقرة قللت من أهمية هذا الاتفاق وشككت بجدواه ومصداقيته، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تعكس انزعاجاً تركياً واضحاً من الاتفاق الذي سيفرز خارطة جديدة في ليبيا، تتعارض مع المخططات والمصالح التركية هناك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة