الجزائر

كورونا يهزم أحد أبرز وجوه الحراك في الجزائر

بعد توقيف الرائد السابق في جيش التحرير الوطني (1954 – 1962)، صار بورقعة أحد أبرز شخصيّات الحراك، وأصبح في نظر المدافعين عن حقوق الإنسان رمزاً لجميع "المعتقلين السياسيين ومساجين الرأي"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توفي المناضل لخضر بورقعة، الشخصية البارزة في الحراك الاحتجاجي وأحد وجوه حرب الاستقلال الجزائرية، مساء الأربعاء، في أحد مستشفيات العاصمة الجزائرية عن عمر ناهز 87 سنة، متأثّراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت عائلته.

ونشر الخبر نجله هاني بورقعة على فيسبوك. وأكدت الخبر وسائل الإعلام الرسمية.

وكتب موقع التلفزيون الحكومي "انتقل إلى جوار ربّه المجاهد الكبير لخضر بورقعة اليوم الأربعاء في مستشفى بني مسوس (الضاحية الجنوبية للعاصمة)، حيث كان يُعالج من كوفيد-19 مع حرمه".

لخضر بورقعة
لخضر بورقعة

وبسبب مشاركته في الحراك وانتقاده رئيس أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قائد صالح، تم سجنه في يونيو 2019.

وكان خبر اعتقال لخضر بورقعة (86 سنة) قد أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لما يمثله من رمزية تاريخية ووطنية، حيث يعد من أهم رموز "ثورة التحرير"، كما عرف بمعارضته الشرسة للنظام منذ عقود.

وكان خضع لجراحة قبل أن يُفرج عنه مؤقّتاً في انتظار محاكمته بتهمة "إهانة هيئة نظاميّة".

وقد حوكم في مارس، وطلبت النيابة سجنه عاماً نافذاً. وبعد تأجيلات عدّة، نطقت المحكمة بحكم غرامة قدرها 100 ألف دينار (نحو 700 يورو).

وبعد توقيف الرائد السابق في جيش التحرير الوطني (1954 – 1962)، صار بورقعة أحد أبرز شخصيّات الحراك، وأصبح في نظر المدافعين عن حقوق الإنسان رمزاً لجميع "المعتقلين السياسيّين ومساجين الرأي".

وطالته حملة تشويه عبر وسائل الإعلام الرسميّة شككت حتى في مشاركته في حرب التحرير من الاستعمار الفرنسي، قبل أن تتراجع وتعتذر له ولعائلته.

وذكر التلفزيون الحكومي أن بورقعة سيوارى الثرى في "مربع الشهداء بمقبرة العالية"، حيث يرقد زعماء حرب الاستقلال والرؤساء المتوفون.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.