.
.
.
.

رئيس تونس: نمر بأخطر مرحلة.. وأحذّر من يتعاملون مع الخونة

نشر في: آخر تحديث:

شجب الرئيس التونسي قيس سعيد، الاثنين، بعدما تحول مقر البرلمان التونسي، إلى ساحة لتبادل العنف بين نواب عن كتلة ائتلاف الكرامة ونواب عن كتلة التيار الديمقراطي، وقال إن تونس تمر بأخطر مرحلة في تاريخها محذرا من التعامل مع الخونة.

وعبر خلال لقائه مع وفد من مجلس النواب عن رفضه لكافة أشكال العنف خاصة داخل المؤسسات.

وقال "أحذر المتورطين في العنف وأحمّلهم مسؤولية ما آلت إليه البلاد"، مؤكداً أنه لا مجال للابتزاز والمقايضة بمصالح الشعب التونسي.

تهديد بالرد

كما أضاف "تونس ستبقى فوق كل الاعتبارات الظرفية والانتماءات الحزبية"، مؤكداً على احترام الشرعية والقانون والتصدي بكل الوسائل القانونية المتاحة لكل من يحاول إسقاط الدولة.

وقال "لا مبرر لأي كان للخروج عن القانون الذي يجب أن يطبق على الجميع وعلى قدم المساواة".

كما توعد بالرد وقال "سنرد بأكثر مما يتصورون لحماية البلاد، وأحذّر من يتعاملون مع الخونة".

تلاسن وتلاكم بالأيدي

يشار إلى أنه اندلع نقاش محتدم وتلاسن حاد بين نواب كتلة ائتلاف الكرامة ونواب عن كتلة التيار الديمقراطي داخل لجنة المرأة بالبرلمان، بسبب تصريحات مهينة للمرأة أطلقها النائب عن كتلة ائتلاف الكرامة، محمد العفاس، سرعان ما تحولا إلى شجار وتشابك وتلاكم بالأيدي وتبادل للعنف اللفظي والجسدي.

وتسبب الشجار في إصابة النائب عن كتلة التيار الديمقراطي أنور الشاهد على مستوى الرأس وسقوط زميلته سامية عبّو، بعد اعتداء وضرب عنيف تعرضا له من طرف نواب في كتلة ائتلاف الكرامة.