.
.
.
.

ترمب: اتفاق المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات كاملة

المغرب يلتحق بالإمارات والبحرين والسودان في إقامة علاقات مع إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، أن المغرب تعهّد بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، كما فعلت مؤخراً ثلاث دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان. وكتب ترمب أيضاً على تويتر أنه وقع إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

إلى ذلك، قال ترمب إن اتفاق المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات إنجاز كبير لسلام الشرق الأوسط.

من جهته، أكد مسؤول أميركي كبير أن ترمب توصل للاتفاق في مكالمة هاتفية، اليوم الخميس، مع العاهل المغربي، الملك محمد السادس.

وفي الإطار، أكد الرئيس الأميركي دعم واشنطن لاقتراح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع.

اعتراف بالسيادة المغربية

وأكد ترمب اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء الغربية، وتعيد الولايات المتحدة تأكيد دعمها لاقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء الغربية.

وحث ترمب الطرفين على الانخراط في مناقشات دون تأخير، باستخدام خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار وحيد للتفاوض على حل مقبول للطرفين، لتسهيل التقدم نحو هذا الهدف.

وقال ترمب، إن الولايات المتحدة ستشجع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك إقليم الصحراء الغربية، معلناً "فتح قنصلية في إقليم الصحراء الغربية، في الداخلة، لتعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية للمغرب".

نتنياهو
نتنياهو

"ضوء عظيم آخر للسلام"

من جهته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس باتفاق التطبيع مع المغرب الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ووصفه بأنه "ضوء عظيم آخر للسلام".

وأضاف نتنياهو أن رحلات مباشرة سيتم تسييرها بين البلدين إضافة لفتح بعثات دبلوماسية.

رحلات مباشرة

في السياق، أفادت وكالة أنباء المغرب العربي، نقلاً عن بيان من الديوان الملكي بأن الملك محمد السادس أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي، وأخبره بعزم المغرب تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب.

العاهل المغربي الملك محمد السادس
العاهل المغربي الملك محمد السادس

وأعلن استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية في أقرب الآجال.

كما أعلن عن العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة إلى غاية 2002.

وأكد العاهل المغربي أن هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.