.
.
.
.

أميركا قد تكشف عن مشتبه به جديد في تفجير لوكربي

صحيفة "وول ستريت جورنال" كشفت عن اسم المشتبه به الجديد، وهو مسؤول بالمخابرات الليبية، محتجز في ليبيا وسيتم ترحيله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر مطلع إن من المتوقع أن تكشف الولايات المتحدة قريبا عن توجيه اتهامات جنائية ضد مشتبه به آخر في تفجير رحلة طائرة بان أم 103 فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، والذي راح ضحيته 270 شخصا معظمهم أميركيون.

والمشتبه به، الذي عرفته صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal باسم "أبو عقيلة محمد مسعود"، مسؤول بالمخابرات الليبية، ذكرت الصحيفة أنه محتجز في ليبيا وسيتم ترحيله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.

وبحسب الصحيفة فإن التّهم التي تعتزم الولايات المتّحدة توجيهها إلى مسعود تستند إلى اعترافات أدلى بها للسلطات الليبية في 2012، ومعلومات عن أسفاره.

ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "أف بي آي" التعليق على هذه المسألة، مؤكّداً في بيان أنّه ينكبّ "منذ 32 عاماً على التحقيق في هذا الهجوم الإرهابي المروّع، وتحديد المسؤولين عنه".

والقضية التي سيتم الكشف عنها في الأيام القادمة، ستكون المرة الثانية التي يشرف فيها وزير العدل وليام بار على توجيه اتهامات فيما يتصل بالتفجير.

وليام بار
وليام بار

وخلال فترة بار الأولى في المنصب، خلال ولاية الرئيس جورج بوش الأب، وجهت الوزارة اتهامات إلى ضابطين بالمخابرات الليبية - هما "عبدالباسط علي المقرحي" و"الأمين خليفة فحيمة" - لصنعهما قنبلة بلاستيكية مزودة بجهاز توقيت وإخفائها في حقيبة ثم زرعها على رحلة لشركة طيران مالطا.

وجرى نقل الحقيبة في نهاية المطاف إلى رحلة "بان آم 103".

وقال بار في 1991، وقت الكشف عن لائحة الاتهام: "لن يهدأ لنا بال قبل تقديم كل المسؤولين إلى العدالة". وتم توجيه اتهامات بالتوازي أيضا ضد الرجلين في اسكتلندا. ومنذ ذلك الحين، حوكم شخص واحد فقط.

وأدين المقرحي في اسكتلندا في 2001 بشأن التفجير. وأُطلق سراحه في 2009 لأسباب إنسانية، وعاد إلى ليبيا لأنه كان مصابا بسرطان في مرحلة متأخرة. وتوفي في عام 2012.

وتحل يوم الاثنين الذكرى السنوية 32 لتفجير لوكربي الذي قتل فيه 190 أميركيا.

وامتنع متحدث باسم وزارة العدل عن التعليق بشأن القضية التي سيتم الكشف عنها قريبا.

وبعد مقتل القذافي وسقوط نظامه في 2011، سافر محقّقون أميركيون واسكتلنديون إلى ليبيا لمتابعة هذه القضية، ومعرفة ما إذا كان هناك مشتبه بهم آخرون فيها.

ويومها قالت وسائل إعلام بريطانية، إن المحقّقين عادوا باسمي مسعود وعبدالله السنوسي رئيس الاستخبارات الليبية السابق.