.
.
.
.

أمام أقربائه.. مجموعة إرهابية تذبح راعي غنم في تونس

عائلة الراعي عثرت على جثته مقطوعة الرأس على الحدود التونسية الجزائرية

نشر في: آخر تحديث:

أقدمت مجموعة إرهابية، أمس الأحد، على ذبح راعي أغنام، بجبل السلوم الواقع في محافظة القصرين وسط غرب تونس، بالقرب من الحدود الجزائرية.

وفي التفاصيل، عثرت عائلة الراعي على جثة ابنها، ويدعى عقبة الذيبي، مقطوعة الرأس، بجبال السلوم وهي منطقة عسكرية مغلقة، حيث كان يقوم برعي أغنامه رفقة اثنين من أبناء عمه تم تقييدهما أثناء تنفيذ عملية الذبح.

وأوضح ابن عم عقبة الذيبي الذي كان حاضرا أثناء العملية في تصريح لإذاعة شمس إف إم المحلية الخاصة أن حوالي 9 إرهابيين كلهم تونسيون وملتحون، نفذّوا عملية الذبح بعد ربطهم بالحبال وتهديدهم بالقتل في حال عدم الامتثال لأوامرهم.

وإثر ذلك، كلّف رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وزير الداخلية بالانتقال إلى القصرين وتقديم واجب العزاء والإحاطة النفسية والمادية لعائلة الضحيّة نيابة عنه، باعتباره لا يزال قيد الحجر الصحي.

كما أصدر تعليماته لوزيري الدفاع والداخلية بتكثيف الجهود للكشف عن ملابسات العملية وعن مرتكبيها والمخططين لها، مؤكدّا أن الحرب على الإرهاب يجب أن تتواصل بلا هوادة وبنفس العزيمة الراسخة، للقضاء على كلّ من يتربّص بأمن تونس والتونسيين.

سابقة أكثر وحشية

يشار إلى أنه بنفس الطريقة وفي نفس المكان، قتلت مجموعة إرهابية في يونيو 2017 راعي الأغنام خليفة السلطاني، بعد أكثر من عام ونصف على قتل شقيقه مبروك السلطاني، بتهمة التجسّس ونقل المعلومات لقوات الجيش، في هجمات إرهابية هزت الرأي العام التونسي، تبنّاها تنظيم داعش الإرهابي.

وتنشط في هذه المنطقة الجبلية الحدودية مع الجزائر جماعات إرهابية منذ عام 2011 ، وهي خلية "عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكذلك كتيبة جند الخلافة الموالية لداعش.

وقد نفذّت هذه الجماعات الإرهابية خلال السنوات الماضية عدّة هجمات دامية، استهدفت قوات الأمن والجيش وسياحا أجانب، من بينها ذبح 8 جنود في يوليو 2013، ومقتل 14 عسكريا في شهر أغسطس 2014، وكذلك مقتل 40 شخصا خلال هجوم مسلح على فندق في مدينة سوسة، أغلبهم سياح أجانب في يونيو 2015.