.
.
.
.

بن كيران: لا يمكن رفض التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

دافع عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المغربية الأسبق، عن الاتفاق الذي وقع مع إسرائيل، معتبراً أن حزب العدالة والتنمية جزء من بنية الحكم في الدولة، ولا يمكنه بالتالي رفض التوقيع.

وتعليقا على الجدل الذي أثارته صور توقيع رئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني على اتفاق التطبيع مع إسرائيل بعد مواقف مناقضة له سابقا، أكد بن كيران في فيديو نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك "رفضه الحديث عن إقالة العثماني وتكليف نائبه، لأن ذلك ليس هو العدالة والتنمية الذي يعرف"، معتبراً أن "الحزب ليس حزبا عاديا، بل يرأس الحكومة، وعضو أساسي في بنية الدولة، ويتخذ القرار في القضايا المصيرية".

"لا يمكن مغادرة الحكومة"

وأضاف: "يمكن للحزب أن يغادر الحكومة، ولكن في هذه الظروف الأمر غير ممكن".

كما قال: "أي كلام ضد العثماني يدخل في سياق التخلي عن الدولة، وهو ما لا يمكن أن يحدث اليوم، لأننا في معركة خارجية، ولا يمكن أن نتخلى عن الدولة. الحزب الذي يحترم نفسه لا يمكن أن يتصرف بشكل متناقض مع أصله. العثماني أمين عام ورئيس حكومة، وتوقيعه مرتبط بالدولة ورئاستها، وهي من تحدد من سيوقع".

توقيع إعلان ثلاثي

يشار إلى أن المغرب أعلن في 10 ديسمبر، استئناف علاقاته مع إسرائيل. والثلاثاء، وقع بالرباط على إعلان ثلاثي بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل يؤكّد التعاون في مجالات عدّة، وذلك في ختام أول زيارة يجريها وفد إسرائيلي أميركي إلى المغرب منذ إعلانه استئناف علاقاته مع إسرائيل بوساطة أميركية.

وأكد الإعلان الذي تلاه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، و"الاستئناف الفوري للاتصالات الكاملة والأخوية" بين مسؤولي البلدين.

كما نص على تشجيع "ومواصلة التعاون" في مجالات اقتصادية عدة، مع التوقيع على أربع اتفاقيات بين المغرب وإسرائيل تهم الطيران المدني وتدبير المياه والتأشيرات الدبلوماسية وتشجيع الاستثمار والتجارة بين البلدين.