.
.
.
.
الأزمة الليبية

بعد تهديد تركيا للجيش الليبي.. فنان تركي يحمل السلاح بمطار معيتيقة

حفل فني "صاخب" في قاعدة معيتيقة على شرف زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى طرابلس

نشر في: آخر تحديث:

نشر الفنان التركي، إيسات كاباكلي، عبر حسابه في "فيسبوك" صورة شخصية حاملاً بندقية داخل مطار معيتيقة في ليبيا، وذلك بعد مشاركته في إحياء حفل لجنود بلاده، أمس الأحد، تزامناً مع زيارة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إلى طرابلس.

وكشفت مواقعُ إخبارية ليبية أن أكار حضر - خلال زيارته - حفلاً فنياً في قاعدة معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس، وذلك بحضور عدد من قيادات إخوانية تابعة لحكومة الوفاق.

وحضر الحفل عدد من وزراء حكومة الوفاق، من بينهم وزيرا الدفاع فتحي باشاغا والداخلية وصلاح الدين النمروش، بالإضافة إلى عدد من الضباط والجنود الأتراك المتواجدين في ليبيا.

وجاء الحفل بعد ساعات من تحذير أطلقه وزير الدفاع التركي من أن بلاده ستعتبر قوات قائد الجيش الليبي خليفة حفتر في ليبيا "أهدافاً مشروعة"، إذا ما حاولوا مهاجمة القوات التركية في المنطقة، في الوقت الذي تزامنت زيارته إلى طرابلس بزيارة وفد مصري في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عدة سنوات لمسؤولين مصريين على مستوى عال إلى العاصمة الليبية طرابلس.

تصريحات أكار النارية أشعلت توترا وصل إلى قرع لطبول الحرب بعد قوله بوضوح إن قوات الجيش الليبي ستكون هدفا مشروعا إذا حاولت الاعتداء على القوات التركية بالبلاد.

التصعيد التركي أثار ردوداً غاضبة من الحكومة الليبية المؤقتة، حيث اتهم وزير الخارجية عبدالمهدي الحويج تركيا بمحاولة عرقلة أي تقارب ليبي ليبي، واستغلال الليبيين لتأجيج الحرب بالبلاد.

كما استدعى ردا من المؤسسة العسكرية ممثلة بالجيش الوطني، مفاده أنه إذا تركيا ذهبت بعيدا بأطماحها وحاولت التوجه إلى ليبيا، سيكون هناك رد مناسب لن تتوقعه.

وخلال آخر ملتقي سياسي ليبي، وصل الأطراف لمرحلة تحديد السلطة، وإجراء انتخابات بالبلاد ولكن مع ارتفاع لغة التصعيد والتهديد بتأجيج من تركيا ترتفع معها مخاوف من إمكانية اشتعال مواجهة عسكرية قد تتعدى أطرافها وساحتها التراب الليبي.