.
.
.
.

وزير خارجية الوفاق من موسكو: نتطلع للمّ شمل كل الليبيين

لقاء بين لافروف ووزير خارجية الوفاق في موسكو.. دعوة للم الشمل

نشر في: آخر تحديث:

بالتزامن مع المساعي الأممية الرامية إلى مواصلة الحوار بين الأفرقاء الليبيين بغية التوصل إلى حل للأزمة التي أغرقت البلاد منذ 2011 في فوضى الحرب، دخلت روسيا على الخط، مستقبلة وفدا من حكومة الوفاق الليبية في موسكو، اليوم الأربعاء.

وفي لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، قال وزير خارجية الوفاق، محمد سيالة، إن ليبيا تمر بمرحلة مفصلية وحساسة.

كما أكد سعي طرابلس إلى لم شمل جميع الليبيين، وتوحيد الصفوف للتوصل إلى حل شامل.

وشدد سيالة على التزام كافة الأطراف بخروج القوات الأجنبية من ليبيا، مشيرا إلى تأييد ميزانية موحدة تنعكس آثارها على الشعب الليبي.

"نتعاون مع الوفاق"

من جهته، شدد لافروف على استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لحل الأزمة بين الفرقاء، داعيا إلى التنسيق بين الأطراف الدولية المعنية بالأزمة.

وقال "نثمن دور حكومة الوفاق الليبية في إطلاق سراح معتقلين روس"، لافتا إلى التعاون مع حكومة الوفاق الليبية في عدد من المجالات لا سيما العسكرية.

ودعا لافروف المواطنين الروس للحذر عند زيارة ليبيا.

توتر واتهامات ليبية.. وتوافق تركي روسي

أتى لقاء اليوم بعد اجتماع مماثل ضم لافروف ونظيره التركي، أمس، حيث أكد الطرفان توافقهما في العديد من الملفات.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق في طرابلس ضد الجيش الليبي الذي يعتبر قائده خليفة حفتر مقرباً من روسيا.

يشار إلى أن الطرفين الليبيين المتخاصمين كانا توصلا في 23 تشرين الأول/أكتوبر، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يلحظ أيضا خروج القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب، ويدعو لاستكمال العملية السياسية بإشراف الأمم المتحدة.

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)

ولاحقا انطلقت جولات من الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، وتوصلت إلى اتفاق على إجراء انتخابات وطنية في ديسمبر 2021، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن بعض الاختلافات حالت دون إنهاء التفاصيل حول تلك المسألة.

لكن الأيام الأخيرة شهدت بعض التوتر، والاتهامات المتبادلة بين الطرفين بالتحشيد من أجل تنفيذ هجوم عسكري، في حين دعا حفتر في خطاب ألقاه، الخميس، في الذكرى التاسعة والستين لاستقلال ليبيا القوات التركية إلى الخروج، واصفا إياها بالمحتلة.

في المقابل، حذّرت تركيا التي تدعم الوفاق بأنها سترد على أي هجوم على قواتها على الأراضي الليبية، وأرسلت مزيدا من الدعم العسكري إلى قاعدة الوطية.