.
.
.
.

السراج من روما إلى أنقرة للاجتماع مع قادة 16 ميليشيا ليبية

رئيس حكومة الوفاق الليبية أجرى محادثات في إيطاليا ثم توجهه إلى تركيا

نشر في: آخر تحديث:

غادر رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، الجمعة، روما متجهاً إلى أنقرة لحضور اجتماع أمني مع قادة 16 ميليشيا ليبية، وفق ما نقلته "نوفا" الإيطالية.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، استقبل عصر اليوم بمقر الحكومة السراج، ولم تعلن روما وطرابلس بشكل مسبق عن هذه الزيارة.

أما اجتماع أنقرة فضم إلى جانب السراج وزير الدفاع صلاح الدين النمروش ومعهما 16 من قادة المليشيات في غرب البلاد وأغلبهم من مصراتة، لعقد اجتماع أمني موسع وغير مسبوق، لم تكشف تفاصيله بعد، واستثنت منه قادة مليشيات من طرابلس.

أطماع تركيا

وتعليقا على هذا الاجتماع قال النائب وعضو لجنة الدفاع في البرلمان علي التكبالي لـ "العربية،نت" إن تركيا لن يهدأ لها بال إلا عندما تحوّل طرابلس إلى مدينة تركية، موضحا أن استضافتها وإشرافها على إجتماع أمني مع كبار مسؤولي الوفاق وقادة المليشيات المسلّحة يندرج في إطار هذا المخطط.

كما أوضح أن تركيا تريد من وراء هذا الإجتماع التخلّص من المليشيات المسلحة المعارضة والمناهضة لها في غرب ليبيا عبر ضربة عسكرية بدأت الإعداد لها مع قادة المليشيات الموالين الذين تستضيفم هذه الفترة لإذابة خلافاتهم واحتوائهم، من أجل إحكام سيطرتها على الغرب الليبي.

تحضير لضربة غرب ليبيا

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزير الداخلية فتحي باشاغا، عن عملية عسكرية يجري التحضير لها لاستهداف مهربي البشر والجماعات المسلحة المتطرفة غرب ليبيا، بدعم تركي، حسب قوله.

وفي هذا السياق، قال التكبالي إن تركيا تحشد السلاح في هذه الفترة من أجل شن هجوم عسكري للتخلص من كل المجموعات المسلحة التي تعاديها في الغرب وتبدي تململا من تواجدها في البلاد، مستبعدا أن تقوم بتصعيد عسكري ضد قوات الجيش الليبي في هذه المرحلة التي تشهد توجها ودفعا دوليا نحو حل سياسي للأزمة الليبية بعيدا عن أي أعمال عسكرية.