.
.
.
.

بوريطة: الحوار الليبي ملك لأصحابه ولا وصاية مغربية أو أممية

وزير الخارجية المغربي: لا ننخرط في تفاهمات حول ليبيا لا تضم أبناءها

نشر في: آخر تحديث:

بالتزامن مع توقيع أطراف الحوار الليبي المجتمعين في المغرب مساء اليوم السبت اتفاقا مبدئيا على توزيع المناصب السيادية في البلاد، بعد جولات متعددة من المحادثات، أكد وزير الخارجية المغربي، السبت، أن بلاده ستبقى دائما بجانب الليبيين لكنها لن تحل محلهم.

وقال ناصر بوريطة "لا ننخرط في تفاهمات حول ليبيا لا تضم أبناءها، نحترم جميع الليبيين ونتمسك بأرضية اتفاق الصخيرات".

كما أضاف: "الحوار الليبي ملك لأصحابه والأمم المتحدة عامل مساعد ولا وصاية مغربية أو أممية"، مشدد على أهمية المادة 15 من اتفاق الصخيرات.

وقال إن التفاهم حول المركزي الليبي جوهري.

تقاسم المناصب القيادية

إلى ذلك، أفاد مراسل العربية أن الوفدين اللذين يمثلان مجلس النواب الليبي، ومجلس الدولة الأعلى سيوقعان مساء محضر اتفاق على تقاسم المناصب القيادية في 7 مؤسسات سيادية برعاية وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الذي تستضيف بلاده مفاوضات لإنهاء الانقسام المؤسسي وتوحيد الهيئات القومية الليبية.

وعلمت العربية من مفاوضين ليبيين مشاركين في المفاوضات الجارية في بوزنيقة، قرب العاصمة المغربية الرباط أن تفاهمات مبدئية تم التوصل إليها بخصوص التوزيع المناطقي وآلية الترشح لهذا المناصب، تضاف إلى تفاهمات سابقة على المعايير.

كما قال عضوان في وفدي البرلمان والدولة الأعلى للعربية إن آلية التعيين في الوظائف القيادية للمؤسسات السيادية تتضمن تشكيل لجنة مصغرة من مجموعة ١٣+١٣ تضم ستة أعضاء، وممثلين عن كل من أقاليم ليبيا الثلاثة برقة وطرابلس الغرب وفزان، وستسند إلى هذه اللجنة مهمة إعلان بدء الترشح لتولي هذه المناصب والمهلة الزمنية وفرز الملفات، فضلا عن اختيار شخصيات من بين المرشحين، وإحالتها للمجلسين وفق الضوابط والمعايير التي تم الاتفاق عليها.