.
.
.
.

رداً على الغنوشي.. مشروع تونس: نتحداه بالذهاب لاستفتاء شعبي

حركة "مشروع تونس" للعربية: حركة النهضة الإخوانية تريد أن تتصدر المشهد في البلاد

نشر في: آخر تحديث:

بعد تصريحات رئيس حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي، عن دور رئيس الجمهورية "الرمزي" في البلاد، أكد ماهر بن عثمان المتحدث الرسمي باسم حركة مشروع تونس، الأحد، أن الغنوشي يريد إحداث شرخ بين الرئيس ورئيس الحكومة.

وقال في مقابلة مع "العربية"، حركة النهضة الإخوانية تريد أن تتصدر المشهد في البلاد، مبيناً أن حكم الإخوان من 2011 يسعى للسيطرة على البلاد.

كما أضاف "موقف الغنوشي من الرئيس يمثل انقلابا على الدستور، ونتحداه بالذهاب لاستفتاء شعبي على نظام الحكم"، مشيرا إلى أن النهضة قدمت حكومة سياسية وفشلت.

وتابع "الغنوشي يريد الانقلاب على المؤسسات التي يحددها الدستور"، وأن حركة النهضة الإخوانية تريد أن تتصدر المشهد في البلاد، حسب تعبيره.

وأوضح بن عثمان أن الوضع في تونس متأزم وتوجد أزمة بين الرئاسات الثلاث.

السلطة بيد النهضة

وكان رئيس البرلمان راشد الغنوشي قال مساء أمس السبت، إن سعيد يرفض التعديل الوزاري على الرغم من أن دوره رمزي، مشددا على أن السلطة التنفيذية بيد حركة النهضة التي يتزعمها، وهي الحزب الفائز في الانتخابات النيابية.

يذكر أن العلاقة بين الغنوشي وسعيد شهدت عدة توترات سابقة، وكان رئيس حركة النهضة أقر سابقا بوجود "صراع عنيف" بين النظامين الرئاسي والبرلماني في البلاد.

في حين وجه الرئيس التونسي انتقادات مبطنة في مايو الماضي إلى تحركات النهضة الخارجية، قائلاً في حينه، ردا على تخطي صلاحياته الدستورية عبر عقد لقاءات دولية خارجية، والتعدي على وظيفة الرئاسة، "الدولة التونسية واحدة ولها رئيس واحد في الداخل والخارج على السواء".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة