.
.
.
.

أكثر من 100 وقعوا على سحب الثقة من الغنوشي.. نائب يؤكد

العد التنازلي يقترب.. أتسحب الثقة من الغنوشي؟

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال المساعي النيابية جارية من أجل سحب الثقة من رئيس البرلمان التونسي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، بعد أن أثارت مواقفه وسياسته داخل قبة البرلمان الكثير من اللغط، وساهمت في تأزيم العقد على الساحة السياسية بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية.

فقد أكد النائب التونسي عن كتلة "تحيا تونس" البرلمانية (10 مقاعد من أصل 217) مروان فلفال أن أكثر من 100 نائب وقعوا لائحة تطالب بسحب الثقة من الغنوشي، في خطوة هي الثانية من نوعها منذ يوليو الماضي.

كما أوضح في تصريحات إعلامية مساء أمس الخميس أن "سحب الثقة من زعيم النهضة مسألة ضرورية لإعادة التوازن في المشهد السياسي وإعادة دور المؤسسات".

واعتبر أن "عريضة سحب الثقة التي تم التقدم بها في الدورة البرلمانية الأولى كانت تعبيرا عن عجز المؤسسة البرلمانية عن القيام بدورها".

أغلبية مطلقة

يذكر أنه في الفترة الأخيرة، ارتفعت الأصوات داخل البرلمان، المحذّرة من تداعيات استمرار بقاء الغنوشي في منصبه على الأداء البرلماني وعلى مستقبل الاستقرار السياسي في البلاد.

وبحسب الفصل 51 من النظام الداخلي للبرلمان في تونس، فإنه يجوز للنواب سحب الثقة من رئيس البرلمان أو أحد نائبيه بموافقة الأغلبية المطلقة من مجلس النواب بناء على طلب كتابي معلّل يقدم إلى مكتب البرلمان من ثلث الأعضاء على الأقل (73 توقيعاً)، ويعرض الطلب على الجلسة العامة للتصويت بسحب الثقة من عدمه، في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع من تقديمه لمكتب الضبط".

إلى ذلك، يشار إلى أنه سبق أن واجه زعيم النهضة خطر الإبعاد من منصبه في يوليو الماضي، عندما تقدمت 4 كتل نيابية بلائحة لسحب الثقة منه، أسقطها البرلمان في جلسة عامة، بعد تصويت 97 عضوا بـ"نعم" بينما عارض اللائحة 16 نائبا، فيما اعتبرت 18 ورقة ملغاة، إذ يعود الفضل في بقاء الغنوشي على رأس البرلمان إلى حليفه حزب "قلب تونس".