.
.
.
.

أنصار قيس سعيد يتكتلون بحزب سياسي.. والرئيس ينفي علاقته به

الرئاسة التونسية تضع حدّا للجدل الذي صاحب الإعلان عن حزب سياسي جديد يضمّ أنصار الرئيس قيس سعيّد ويدافع عن أفكاره وتوجهاته، وتؤكد على استقلاليته وتنفي أي علاقة له به.

نشر في: آخر تحديث:

نفت الرئاسة التونسية، الأربعاء، علاقة الرئيس قيس سعيد بأي حزب سياسي، وقالت إنه لم ينتم إلى أي حزب ولم يكن وراء تكوين أي حزب ولا نية له على الإطلاق في إنشاء تنظيم حزبي، وذلك ردا على الجدل الذي صاحب الإعلان عن حزب جديد يضم أنصاره ويحمل الشعار الذي أوصله للحكم ويدافع على أفكاره وتوجهاته.

والأربعاء، تم الإعلان عن تأسيس حزب جديد أطلق عليه اسم "الشعب يريد"، وهو الشعار الذي خاض به الرئيس قيس سعيد حملته الانتخابية وأوصله إلى السلطة خريف 2019، يستمد برنامجه السياسي من الأفكار والمبادئ التي يدافع عنها قيس سعيد خاصة فيما يتعلق بترسيخ الحكم المحلي وتحقيق إرادة الشعب ومشاركته في تقرير مصيره، من خلال تنسيقيات في الجهات تكوّن نفسها وتنتخب أعضاءها، على أن يكون هناك هيئة تنفيذية على مستوى وطني.

وقال مؤسسوه في ندوة صحافية، إن الحزب يضمّ مجموعة من شباب تونس الذين ساهموا في الحملة الانتخابية للرئيس قيس سعيّد، وهو امتداد لمشروع "الشعب يريد"، وأضافوا أنهم لا يمثلون الرئيس الذي انتهت به علاقتهم منذ انتخابه.

وصاحب الإعلان عن هذا الحزب الكثير من الجدل حول علاقته بالرئيس قيس سعيّد، حيث اعتبر بعض المراقبين أن انبعاث هذا الحزب هو محاولة من أنصار الرئيس لإسناده ودعمه سياسيا والدفاع عن مبادئه وتوجهاته والضغط لتغيير نظام الحكم، واستخدامه كورقة ضغط ضد رئيسي الحكومة والبرلمان.

وتفاعلا مع ذلك، شدّدت الرئاسة التونسية، في بيان اليوم الأربعاء، على استقلالية الرئيس، وندّدت بمحاولة حشر اسمه في أي تنظيم مهما كان شكله.

ويأتي ذلك وسط أزمة سياسية حادّة تعيشها البلاد أحدثت شللا داخل مؤسسات البلاد، نتيجة صراع بين رؤوس السلطة الثلاثة، وخلافات حول تعديل وزاري أجراه رئيس الحكومة هشام المشيشي بدعم من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ويرفضه الرئيس قيس سعيّد، بسبب شبهات فساد وتضارب مصالح تتعلّق ببعض الوزراء الجدد.