.
.
.
.
الأزمة الليبية

فرنسا: مغادرة المرتزقة ليبيا ستعزز العملية السياسية الهشة

مصدر في الرئاسة الفرنسية لـ"العربية": يجب أن يأخذ الليبيون مصيرهم بأيديهم.. والسلطة التنفيذية الجديدة تتحمل مسؤولية خاصة في هذا المجال

نشر في: آخر تحديث:

قال مصدر في قصر الرئاسة الفرنسية "الإليزيه"، اليوم الثلاثاء، إن "مغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة ليبيا ستعزز العملية السياسية الهشّة"، وذلك في معرض رده على سؤال من مراسل قناة "العربية" في باريس.

واعتبر المصدر أن "وجود مرتزِقة لصالح طرف في ليبيا يستدعي مرتزِقة لصالح طرف آخر"، مضيفاً لمراسلنا: "يجب أن يأخذ الليبيون مصيرهم بأيديهم.. والسلطة التنفيذية الجديدة تتحمل مسؤولية خاصة في هذا المجال".

مرتزقة لتركيا في طرابلس (أرشيفية)
مرتزقة لتركيا في طرابلس (أرشيفية)

وتابع: "فرنسا وكل شركائها يدعمون الحكومة الجديدة في ليبيا"، مشدداً على أن "وجود قوات أجنبية في ليبيا يخلق توتراً ومخاوف، وعليها المغادرة".

في سياق متصل، قال المصدر في الإليزيه إن خليفة حفتر "على رأس جيش يلعب دوراً مهماً.. ولكن يجب قيام جيش ليبي موحد"، مضيفاً: "نحن على اتصال دائم بحفتر وبكل الأطراف الليبية الفاعلة".

قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر (أرشيفية)
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر (أرشيفية)

كما اعتبر أن "وجود القوات التركية والروسية يفرض مشكلة في ليبيا"، مضيفاً أن "الأولوية بالنسبة لنا في ليبيا هي للأمن في الداخل ولدول الجوار" مؤكداً أن "المواقف الأوروبية موحدة فيما بينها ومع الأميركيين بشأن ليبيا".

وكشف عن اتخاذ فرنسا "إجراءات أمن استثنائية" حول سفارتها في طرابلس "لحماية سفيرتنا ودبلوماسيينا".

وأخيراً رأى المصدر أنه "يجب اعتماد الشفافية والعدالة في توزيع العائدات النفطية وصولاً إلى ميزانية موحدة" في ليبيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة