.
.
.
.

قضية رئيس حزب "قلب تونس" تتفاعل.. طعن في قرار سجنه

محامي نبيل القروي لـ"العربية.نت": ملف القروي خالٍ من دليل يشير إلى تهمة تبييض الأموال

نشر في: آخر تحديث:

أعلن فريق الدفاع عن رئيس حزب "قلب تونس" ورجل الأعمال والإعلام، نبيل القروي، أنه تقدم بطلب طعن لدى محكمة التعقيب في قرار قاضي التحقيق الأخير، المتمثل برفض الإفراج عن القروي بكفالة قدرها 10 ملايين دينار، وذلك بعد مرور ما يقارب شهرين على إيقافه للمرة الثانية وإصدار بطاقة إيداع بالسجن في شأنه بشبهة تبييض أموال.

وقال محامي القروي نزيه الصويعي لـ"العربية.نت"، إن "تهمة تبييض الأموال والتهرب الجبائي التي تم على أساسها إيقاف القروي لم توجه من قبل السلطات الرسمية أو البنك المركزي وإنما عن طريق وشاية مجهولة".

كما أضاف أن "ملف القروي خالٍ من دليل يشير إلى تهمة تبييض الأموال وقد تم تقديم كل المبررات حول مصادر تمويله إلى القضاء"، لافتاً إلى أن "التقرير المالي الذي أعده عدد من الخبراء المختارين والذي ورد في 830 صفحة تضمن العديد من الأخطاء. ووفقاً للقانون تعتبر القضية لاغية وباطلة"، مؤكداً أنه كان على القاضي الأمر بالإفراج عنه.

"عملية اختطاف وإقصاء"

إلى ذلك أوضح أن "هيئة الدفاع تقدمت بشكاوى ضد الخبراء قبلتها النيابة العمومية وباشرت التحقيق معهم، إلا أن القاضي المتعهد بالقضية اختار أن يصرف النظر على الأخطاء الجسيمة الواردة في التقرير وتجاهل اعتراف الخبراء بأخطائهم وتمسك بإبقاء القروي في السجن".

وأضاف أن "القاضي أصدر قراراً بالإفراج عن القروي مع مواصلة التحقيق بكفالة تعجيزية تقدر بـ10 ملايين دينار على الرغم من علمه أن القروي لا يملك المال لأن القاضي نفسه هو من أمر بتجميد جميع الممتلكات والأرصدة البنكية للقروي وشقيقه"، معتبراً أن "الحكم بسجن القروي هو عملية اختطاف وإقصاء بدوافع سياسية".

"سياسي فقط"

في السياق ذاته قال القيادي بالحزب عياض اللومي في تصريح لـ"العربية.نت"، إن "هناك برنامجاً كاملاً يقوده "حركة الشعب" و"التيار الديمقراطي"، يراهن على تفكيك كتلة حزب "قلب تونس" عبر توقيف وسجن رئيسها نبيل القروي" الذي وصفه بـ"السجين السياسي".

كما شدد اللومي على أن الحزب يرفض شروط رئيس الجمهورية المتعلقة باستقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه والمشاركة في الحوار الوطني.

إلى ذلك أشار إلى أن "حزب "قلب تونس" متماسك حتى بوجود رئيسه في السجن"، لافتاً إلى أن "التسريبات الأخيرة لرئيس الكتلة الديمقراطية محمد عمار الداعم للرئيس قيس سعيد، كشفت أن اعتقال نبيل القروي كان سياسياً فقط".

قيس سعيّد
قيس سعيّد

"عملية ابتزاز"

من جانبه تحدّث غازي القروي، النائب بالبرلمان وشقيق نبيل القروي لـ"العربية.نت"، عن "عملية ابتزاز" يتعرض لها نواب "قلب تونس" من أجل الإمضاء على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي مقابل الإفراج عن القروي.

يذكر أنه كان قد ألقي القبض على القروي نهاية يونيو 2019، قبل أسابيع من الدور الأول للانتخابات الرئاسية بشبهة التهرب الضريبي وغسيل الأموال في قضية أقامتها منظمة "أنا يقظ" المحلية، قبل أن يتم الإفراج عنه قبل أيام من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي نافس فيها الرئيس الحالي قيس سعيد، وتأجيل البت في القضية إلى حين استكمال الأبحاث المتعلقة بها.

راشد الغنوشي
راشد الغنوشي

وفي الـ24 من ديسمبر الماضي، قرر القضاء التونسي سجن القروي مرة أخرى في قضية تبييض الأموال، بعد استنطاقه أمام قاضي التحقيق بالقطب القضائي المالي.