.
.
.
.
الأزمة الليبية

بسبب دعم فرنسي.. الدبيبة يطلب من مفوضية الانتخابات التواصل مع الحكومة فقط

سفيرة فرنسا لدى ليبيا بياتريس لو فرابر دو هيلين تعلن إسهام بلادها بمبلغ مليون يورو لتنظيم الانتخابات  الليبية

نشر في: آخر تحديث:

طلب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة من رئيس المفوضية العليا للانتخابات، التواصل مع الحكومة فقط لتوفير كل الاحتياجات والإمكانيات اللازمة لإجراء الانتخابات المزمع تنظيمها نهاية العام الحالي، وذلك بعد ساعات من حصول المفوضية على دعم مالي فرنسي.

والأربعاء، أعلنت سفيرة فرنسا لدى ليبيا بياتريس لو فرابر دو هيلين إسهام بلادها بمبلغ مليون يورو لتنظيم الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر المقبل عبر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

ووقّعت السفيرة الفرنسية لدى ليبيا، اتفاقية تعاون مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جيراردو نوتو بحضور رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، تلتزم بموجبه فرنسا بدفع مليون يورو لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز الانتخابات من أجل الشعب الليبي.

نظام تسجيل الناخبين

ومن بين المساعدات الأخرى، سيعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على تعزيز نظام تسجيل الناخبين، وشراء 12 ألف صندوق اقتراع وإصدار بطاقات الناخبين لاستخدامها كأحد المتطلبات الأساسية لتحديد هوية الناخبين في محطات الاقتراع لضمان شفافية العملية.

وردا على هذا "التدخلّ"، طلب الدبيبة من رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، التواصل مع الحكومة وموافاتها بكافة الاحتياجات والتجهيزات الضرورية لإتمام عملية إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر القادم، دون الحاجة لتوفيرها من جهات أخرى، وذلك في إشارة إلى جهات أجنبية.

وكان الدبيبة، قد تعهد في وقت سابق بدعم كامل للمفوضية العليا للانتخابات لإجراء هذا الاستحقاق في موعده المحدّد، واستعرض معها التحضيرات الفنية واللوجستية ومستوى جاهزيتها، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية لإجراء الانتخابات.

وإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي في موعده، هو واحد من أبرز التحديات التي تواجه حكومته، بسبب ضيق الوقت وغياب قاعدة دستورية أيضا، نتيجة عدم استعداد البلاد لوجستيا وأمنيا وسياسيا لتنظيم الانتخابات.