.
.
.
.
فيروس كورونا

تونس.. المنظومة الصحية على وشك الانهيار وغلق الحدود مطروح

عضو باللجنة العلمية لرويترز: طاقة أقسام الإنعاش في المستشفيات التونسية بلغت أقصاها

نشر في: آخر تحديث:

قال عضو باللجنة العلمية لرويترز، اليوم الخميس، إن طاقة أقسام الإنعاش في المستشفيات التونسية العامة والخاصة بلغت أقصاها، وإن المنظومة الصحية في البلاد على وشك الانهيار مع التفشي السريع للسلالة البريطانية من فيروس كورونا.

وأضاف الدكتور أمان الله المسعدي أن اللجنة العلمية تدرس كل المقترحات لعرضها على الحكومة، من بينها مقترح غلق الحدود خشية تفشي السلالة البرازيلية وسلاسة جنوب إفريقيا من فيروس كورونا.

من تونس
من تونس

وقررت السلطات التونسية، السبت الماضي، تعليق الدروس في كافة المدارس والمعاهد الثانوية واعتماد التعليم عن بعد في الجامعات من أجل مكافحة عودة تفشي فيروس كوفيد-19 في البلاد.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان في مؤتمر صحافي، إن هذا القرار الذي يمتد من 18 إلى 30 أبريل "يشمل التعليم الابتدائي والإعدادي والمعاهد، واعتماد التعليم عن بعد في التعليم العالي".

كما أقرّت اللجنة العلمية خلال الاجتماع الذي عقد السبت بمقر رئاسة الحكومة "منع جولان السيارات ووسائل النقل من الساعة السابعة مساء (18:00 ت غ) إلى حدود الخامسة صباحا (04:00 ت غ)" باستثناء حالات الطوارئ، حسب بن سليمان.

ووصفت المتحدثة باسم وزارة الصحة نصاف بن علية في المؤتمر، الوضع الصحي في البلاد "بالخطير جدا ويتميز بارتفاع نسق حالات الاصابات".

يأتي ذلك في ظل ارتفاع حصيلة الفيروس منذ بداية الشهر في البلد الذي يعد نحو 12 مليون نسمة، لتبلغ عشرات الوفيات وأكثر من ألف إصابة يوميا.

وخفف رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي منذ أسبوعين حظر التجول الليلي بطلب من الرئيس قيس سعيّد بعد أيام من تشديده لكبح التفشي المتزايد لكوفيد-19.

ومنذ انطلاق حملة التطعيم ضد الفيروس في تونس في منتصف مارس الفائت، تم تلقيح 203 آلاف شخص.

ونبّه مسؤولون في القطاع الصحي الأسبوع الماضي إلى بلوغ بعض أقسام المستشفيات طاقة استيعابها القصوى وخاصة في المحافظات الكبرى.

وفاقمت تداعيات كوفيد-19 الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما مع انهيار مداخيل قطاع السياحة المهم للاقتصاد التونسي، وتضرر القطاعات غير المنظمة التي تعيل عائلات كثيرة.