.
.
.
.

المنفي يترأس اجتماع اللجنة العسكرية.. وسعي لحلحلة العقبات

الاجتماع سيبحث فتح الطريق الساحلي بين شرق وغرب البلاد وإجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ونائبيه عبدالله اللافي وموسى الكوني إلى سرت لحضور اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5، فيما يترقب وصول المبعوث الأممي إلى ليبيا للمشاركة في الاجتماعات.

ولأول مرة يترأس المجلس الرئاسي الليبي، اليوم الثلاثاء، اجتماع اللجنة العسكرية 5+5 في مدينة سرت، الذي سيبحث فتح الطريق الساحلي بين شرق وغرب البلاد وإجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وذلك في إطار مساعي توحيد المواقف من أجل استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بتاريخ 23 أكتوبر الماضي في مدينة جنيف السويسرية.

ووصل أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، التي تضم ضباطاً رفيعي المستوى ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة للجيش الليبي، الاثنين إلى سرت، للإشراف على الاجتماع، الذي سيشارك فيه أيضاً وفداً أممياً.

كما يسعى المجلس الرئاسي في هذا الاجتماع إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين وحلحلة العقبات والإشكاليات التي حالت دون تقدم المسار العسكري، خاصة فيما يتعلق بفتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة وآليات تأمين الطريق بعد فتحه، وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية التي تنتشر في أماكن استراتيجية من البلاد.

اللجنة العسكرية (أرشيفية)
اللجنة العسكرية (أرشيفية)

أكثر الملفات الشائكة

يشار إلى أن هذين الملفين يعتبران من أكثر الملفات الشائكة التي تمثل عبئاً كبيراً على السلطة التنفيذية الجديدة وتعرقل عملية السلام الشاملة في ليبيا والمصالحة الوطنية، بسبب الخلافات الحادة حولهما، حيث تشترط غرفة عمليات سرت والجفرة الموالية لحكومة الوحدة تراجع قوات الجيش الليبي وخروجها من مدينة سرت لفتح الطريق الساحلي وهو ما يرفضه الجيش، كما يتمسك تنظيم الإخوان والميليشيات المسلحة الموالية له ببقاء القوات التركية في البلاد.

يذكر أن اللجنة العسكرية المشتركة كانت وقعت اتفاقاً لوقف إطلاق النار الدائم في 23 أكتوبر بجنيف برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ينص على ضرورة إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب وسحبهم من خطوط التماس، وفتح الطريق الساحلي، وتأمين حركة المواطنين المدنيين، وتبادل الأسرى، وتسليم الجثامين، والاستمرار في محاربة الجماعات المصنفة إرهابياً دولياً.