.
.
.
.

خلافات تتسلل إلى أروقة حكومة ليبيا.. ماذا يجري؟

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الخلافات بين أروقة الحكومة الليبية بدأت تطفو إلى السطح. فقد وجه محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، رسالة سُربت إلى وسائل إعلام محلية، إلى وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، تضمنت تحذيرا وتنبيها إلى ضرورة التريث في اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بإعفاء وتعيين موظفين وسفراء في قنصليات البلاد.

واعتبر المنفي أن وزيرة الخارجية ارتكبت "مخالفة صريحة" بإعفاء ثلاثة سفراء ومندوبين، والإسراع في تعيين آخرين مكانهم.

كما طالبها بالامتناع مستقبلاً عن اتخاذ مثل تلك الإجراءات إلا إذا كانت وفق القانون والاتفاق السياسي ومنتدى الحوار.

الوزيرة تنفي تجاوز اختصاصها

في المقابل، دعت وزيرة الخارجية المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة إلى الإسراع في تعيين سفراء ومندوبين لشغل المواقع الشاغرة بعد إعفاء كل من "وفاء بوقعيقيص، وصالح الشماخي، وسنية غومة".

كما أكدت أنها مارست اختصاصاتها وفق صحيح القانون والاتفاق السياسي فيما يخص إبلاغ المذكورين بانتهاء فترة إيفادهم بالخارج وعدم رغبة الوزارة بالتمديد لأي منهم، وتكليف أقدم الدبلوماسيين بمهام تسيير تلك السفارات والبعثات.

نجلاء المنقوش
نجلاء المنقوش

إلى ذلك، شدد على حرصها بعدم التورط في خلافات السلطات السابقة لحكومة الوحدة، والتي أدت إلى إرباك التمثيل الدبلوماسي للبلاد في الخارج، وخلقت حالة فوضوية داخل البعثات الدبلوماسية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

حملة ضد المنقوش

تأتي تلك الحادثة بعد تعرض المنقوش لحملة عنيفة من قبل بعض الجهات المحسوبة على الإخوان في البلاد، فضلا عن تهديدات الميليشيات المسلحة المتمركزة في غرب ليبيا، إثر مطالبتها تركيا بإنهاء حضورها العسكري وسحب المرتزقة الموالين لها من البلاد.

فخلال الأيام الماضية، أثيرت عاصفة حول الوزيرة والناشطة الحقوقية، وصلت حد المطالبة باستقالتها من منصبها وطردها، مصدرها قيادات تنظيم الإخوان وتشكيلاتهم المسلحة وقنواتهم التلفزيونية، في خطوة تهدف إلى تعطيل تنفيذ أحد أهم بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي الصراع، ألا وهو خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.